’’أخت الحكيم‘‘

بعد الدورة ألاولى لإنتخاب رئيسٍ للجمهورية اللبنانية حصل ( الحكيم ) على ثمانيةٍ وأربعين صوتاً من أصل مئةٍ وأربعٍ وعشرين “نخلة” ترفعُ رأس هذا الشعب المسكين .

اللبنانيون يحبون الحياة وأكثرهم يعشقُ الكيف والنسيان وغداً “سنشرعن الحشيشة ومين قدنا” .

لكن تريد الست ستريدا منا نسيانَ إجرام الحكيم فهذا كثيرٌ جداً لأننا أبناء خمسة وهي إبنة تسعة أشهر .

المهم أن ألاحمر الفاقع الذي إرتدته كلون عيون ألامهات اللواتي فقدن أبناءهن نتيجة إجرام زوجها .

إنزعجت “آنسة ” الحكيم من الذين ذكَّروها بمآثر

القوات فكان إسم رشيد كرامي أقوى من عنجهيتها كحالمةٍ لمنصب “سيدة القصر” .

ستريدا جعجع لم تجرب الأمومة كي تعرف ماذا يعني أن يقتل أحدٌ إبنك ظُلماً فقط لأنه يُخالف رآيك السياسي أو معنى أن تعيش ألام على ذكرى ولدها المفقود لتعيش أمل عودته فتصبح ليالي ألإنتظار عداً لأنفاسها وتنهيداتها وهو ألأمل القاتلُ كل حلاوةٍ يمكن أن تعيشه وهي تنتظرُ أن تشتم رائحة فلذة كبدها المختفي بآمرٍ من جعجع .

إذا أزعج الست ” ستريدا طوق ” ذكر المقتولين غدراً فنحن يزعجنا وجودهم في حياتنا .

لذا يجب أن تخرج هي ومجرمها من قاموسنا وإلا نكون قد قتلنا فينا كرامة الإنسانية التي لن تعرفها .

كزوجة لسمير جعجع وما تعرفه من رجوليته أكثر منا تعرف أنها تعيش معه ( ك ) “أخت الحكيم” .

محمود هزيمة | الخبر بريس

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى