أسباب إطلاق سراح الشیخ زکزاکی

هناک أسباب متعددة لإطلاق سراح الشيخ زكزاكي.

أحد الأسباب هو الضغط الداخلي والخارجي علی الحکومة النیجیریة وبعد هجوم الجیش النیجیري علی الشیعة وقتل العدید منهم وإلقاء القبض علی الشیخ زكزاكي تبادر للرأي العام أسئلة کثیرة وإشارات إستفهام .

فلماذا یهاجم جیش الدولة الحرکة الإسلامیة النیجیریة مع أنها لم ترتکب أي عمل غیر قانوني ولم تقم بالإخلال بالأمن العام ولو فرضنا أنها أخلت بأمن نیجیریة فلماذا لم تواجه من قبل الشرطة ولماذا تدخل الجیش في هذا الأمر ومن ناحیة أخری من أصدر الأوامر للجیش بالهجوم ومداهمة الحرکة الإسلامیة؟

إذا کان هذا العمل صادر من قیادة الجیش بدون الرجوع للقیادة العامة فیجب محاکمة قائد الجیش وإذا کان قائد منطقة کادونا هو من أصدر هذا الأمر فیجب القول أنه لایملک الصلاحیات لإصدار مثل هذه الأوامر للجیش.

أما إذا کان رئیس الجمهوریة هو من أصدر هذه الأوامر فسیُدخل الحکومة في دوامة من المشاکل.

ملاحظة أخرى هنا وهي أنه لماذا لم یسمع للشیخ زكزاكي المعتقل بالدفاع عن نفسه أمام المحکمة؟!

هذه الأسئلة وغیرها تدور في أذهان الناس مما أدی للضغط علی الحکومة والجیش من قبل المحامون والحقوقیون النیجیریون والذي بدورهم دعوا الدولة للتسریع بإستصدار هذا الحکم للتخفیف من الکم الهائل من هذه الضغوطات.

في الحقیقة أجبرت الدولة علی أن تکون علی مفرق طریقین أحلاهما مراً فهي لاتستطیع الإستمرار بخطأها ولاتستطیع الإذعان بارتکابها لهذه الکارثة التي أوجدتها السنة الماضیة لأنّ نتائج تکرار هکذا جریمة سیکلفها ثمناً باهظاً.

بالإضافة إلی الضغوطات الداخلیة التي أثرت بمجری قضیة الشیخ زكزاكي هناک وأیضاً لأسباب خارجیة أخری یمکن إضافتها.

الرأي العام النیجیري والإعتراضات الداخلیة سببت قلق بالنسبة للمجتمع القانوني والدولي للدول الأخری بما یتعلق باستمرار اعتقال الشیخ زكزاكي.

کما أنّ هذا السؤال هو موضع بحث فهل یعتبر صدور هذا الحکم بمعنی إطلاق سراح الشیخ زكزاكي؟

ومع التدقیق بالتعقیدات الموجودة في ملفات التحقیق القانونیة وطریقة بحثها فعلی الظاهر أنّ إصدار هذا الحکم لایعد ملزماً لإطلاق سراح الشیخ زكزاكي لأنّ هناک عقبات متبقیة لتحقیق هذه الغایة ومع أنّ هذا الحکم صدر عن المحکمة وقد سلًّمت القوی الأمنیة الشیخ إلی الشرطة إلّا أنّ الشرطة تستطیع أیضاً أن تکون طرف ادعاء ومن المحتمل أن تشتکي علی الشیخ زكزاكي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى