أغروه براتبٍ بالدولار واستدرجوه الى شقّة

تعرّض عامل بنغلادشي لعملية خطف بعدما استدرجه ثلاثة من مواطنيه الى شقة في محلّة كفرشيما بحجة تأمين عمل له. وفي داخلها أقدموا على تكبيله وضربه وتعذبيه وإجباره على الإتصال بوالده من أجل إرسال المال لتحريره.

تفاصيل القضية التي أوردها قرار ظني صادر عن قاضي التحقيق في جبل لبنان بيّنت أنّ المدعي “مونير.م” كان على معرفة بالمدعي عليه “ميلون.ع” (بنغلادشي)، وأنّ هذا الأخير وبهدف ابتزازه وللحصول على أموال بطريقة غير مشروعة، أقدم على الإتصال به وأعلمه بأنّه أمّن له عملاً لقاء راتبٍ شهري قدره أربعمئة وخمسون دولاراً أميركيا، وطلب منه ملاقاته الى محلة صحراء الشويفات.

 

وبالفعل تمكّن من استدراجه الى المكان حيث التقى بـ “ميلون” الذي طلب منه مرافقة المدعى عليهما “موشاك.ج” و”ساني.م” الى منزل في محلة كفرشيما ليدلّه على مكان العمل، وهناك أقدم “سالي” و”موشاك” على تكبيله بالجنازير وحجز حريّته ضمن غرفة في المنزل واقداما على ضربه وتعنيفه، ثمّ اجبراه مع “ميلون” على الإتصال هاتفياً بوالده في بنغلادش لمطالبته بسبعة آلاف دولار أميركي لقاء تركه حرّاً، كما إتصلوا بشقيقه “موهين” الموجود في لبنان وطالبوه بفدية من أجل تحرير شقيقه.

 

وبالفعل إلتقى الشقيق بالمدعى عليها “رانية.ر” التي أرشدته الى المنزل في كفرشيما حيث “ميلون”، وما لبث الشقيق أن تقدم بادعاء فوري أمام فصيلة درك الحدث، فجرى تتبع الرقم المتصل وتوقيف المدعى عليهم وتحرير “مونير”.

قاضي التحقيق في جبل لبنان اعتبر في قراره الظني أنّ المدعى عليهم استدرجوا مواطنهم وقاموا بتكبيله وضربه والإتصال بوالده وشقيقه بهدف الإستحصال على فدية مالية من أجل تحريره، وأن فعلهم ينطبق على جناية المادة 569 من قانون العقوبات و36 أجانب (الإقامة في لبنان بطريقة غير مشروعة) وأحالهم جميعاً للمحاكمة أمام محكمة الجنايات.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى