أمنية جنبلاط / شكراً واشنطن

: واشنطن ترفض منح جنبلاط تأشيرة لدخول اراضيها…

رفضت الولايات المتحدة الاميركية عبر سفارتها في العاصمة اللبنانية بيروت منح الزعيم الدرزي وليد جنبلاط تأشيرة دخول الى أراضيها. ولم تذكر المصادر المقربة من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اعطاء تفسيرات لرفض منحه التأشيرة لزيارة واشنطن.

منذ نعومة أظافر وليد بيك ، يراوده حلم أن يعمل زبالاً في شوارع نيويورك ، شب وليد بيك وأصبح زعيماً للجبل ، ومازالت هذه الأمنية العزيزة على قلبه وروحه حيه تنبض في عروقه ، ويتمنى أن تتحقق في أقرب فرصة ممكنة ، وعندما حانت الفرصة المواتية لتحقيق أمنية الطفولة ، رفضت الولايات المتحدة الأميركية ، منح الزعيم جنبلاط تأشيرة دخول إلى أراضيها .

الرفض الأميركي ليس سببه مواقف جنبلاط الوطنية المعادية ، لسياسات واشنطن المناهضة للعرب والمؤيدة لإسرائيل ، ولا سببه مناصرة وليد بيك وتأييده لجبهة النصرة الإرهابية ، التي يعتبرها وليد بيك جنبلاط معارضة وطنية معتدلة ، رغم كل ما إرتكبته من جرائم بشعة وفظائع غير أخلاقية ، بحق الدروز السوريين العرب وغيرهم من الأقليات السورية المسالمة ، كالعلويين والمسيحيين والشيعة والإسماعيليين والأرمن.

السبب الحقيقي لرفض الولايات المتحدة الأميركية منح جنبلاط تأشيرة الدخول لأراضيها ، هي الخشية أن يبادر جنبلاط في حال حصوله على تأشيرة دخول للولايات المتحدة الأميركية ، إلى شد الرحال فوراً إلى مدينة نيويورك وسعيه لتحقيق أمنيته الغالية على قلبه ، أمنية الطفولة وهي العمل زبالاً في شوارع نيويورك ، لو بالمجان ودون مقابل.

جنبلاط حتماً سيسعى من خلال بلدية نيويورك بشخص رئيسها ، وكذلك بالطلب من محافظ مدينة نيويورك مد يد العون له ، و مساعدته إنسانياً على تحقيق حلم طفولته .

في حال تم تلبية رغبة وطلب وليد بيك جنبلاط ، من قبل رئيس بلدية نيويورك ومحافظها ، هذه الإستجابة سوف تثير غضب عمال النظافة (الزبالين) وهم بالآلاف ، و سيعبرون عن غضبهم وإنزعاجهم هذا في الشارع، من خلال المظاهرات والإضرابات بسبب الموافقة على إستخدام يد عاملة أجنبية ، غير وطنية ولا تنتمي لمدينة نيويورك العريقة ، وسيطالبون الزعيم الوطني التقدمي الإشتراكي الرأسمالي الإقطاعي وليد بيك جنبلاط بالعودة فوراً ، إلى بيروت والعمل زبالاً في شوارع بيروت ، فمدينة نيويورك العريقة مكتفية ذاتياً بقدراتها البشرية ، وليست بحاجة ليد عاملة أجنبية دخيلة ، تنقصها الخبرة ومتخلفة في مجال جمع القمامة والقيام بأعمال النظافة ، الحق كل الحق مع واشنطن في رفضها منح تأشيرة دخول لوليد بيك جنبلاط لأراضيها المقدسة .

نحن في لبنان نوافق واشنطن رفضها ، منح وليد بيك جنبلاط تأشيرة دخول للأسباب التالية : أولاً شوارع بيروت المجوية أحق من شوارع نيويورك النظيفة بوليد بيك جنبلاط ، كي ينظفها من القمامة المتكدسة ، ثانياً مدينة نيويورك ليست بحاجة لزعيم فاشل ، كي يعمل زبالاً في شوارعها وهو الفاشل الأكبر في تنظيف شوارع بيروت والجبل ، من الزبالة والقمامة وفي القضاء على الحشرات والجرذان ، المنتشرة في كل شارع وزقاق وحي ، من أحياء وشوارع وأزقة بيروت والجبل .

جنبلاط هو واحد من أهم المتسببين بأزمة النفايات وتراكمها في كل شوارع لبنان ، فهو شريك في ثروة الزبالة الوطنية لا يمكن تجاوزه أبداً كما هو شريك ، في بقية الثروات الوطنية المنهوبة ، فهو واحد من هؤلاء الزبالين الأثرياء الذين يتقاسمون زبالة (ثروات) لبنان ، والماء والهواء والبحر والنهر وما فوق الأرض وما تحتها . شكراً واشنطن لرفضك منح وليد بيك جنبلاط تأشيرة دخول ، على أمل رفضك منح تأشيرات دخول لبقية زعماء مافيا الزبالة اللبنانية ناهبو ثروات الوطن .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى