أمُ الأئمه

إلى سليلة النبوة وأم أبيها .. إلى الزهراء البتول التي يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها ..إلى التي أذهب الله عنها الرجس وطهرها تطهيرا .. إلى أم الأئمة المعصومين ع.. إلى سيدة نساء العالمين فاطمة بنت سيد الخلق محمد ص .

(إن قيل حواء قلت فاطم فخرها أو قيل مريم قلت فاطم أفضلُ أفهل لمريمَ والدٌ كمحمدٍ أو هل لمريم َ مثل فاطمُ أشبُلُ ؟)

هي للتقى رمزٌ تألق ذكرهُ
وشمائلٌ منها الفراقدُ تخجلُ

زهراءُ أشرقت الديار بنورها
وهي الفضيلة والجلالُ الأكملُ

زهراءُ من لدن الإله بهاؤها
ومقامُها يوم الجزاء مبجلُ

مقالات ذات صلة

زهراء تبتهج النفوسُ لذكرها
وبطهرها تسمو النفوس وتُصقلُ

زهراءُ بضعة أحمدٍ خير الورى
يرضى لها الهادي البشيرُ ويزعلُ

هي جذوة الحق المضام على المدى
وسليلة المجد الذي لايذبلُ

هي قدوة ٌ ومنارة ورضيةٌ
وسناؤها في العالمين مجلجلُ ٌ

أمُ الأثمة عزُ كل تقية
من علمها وسموها فالننهلٌ

علم ُ التقى وأبو اليتامى بعلها
بعد النبيِ هو الوصيُ الأعدلُ

ومجاهد نال العلى من ربه
والكافرون بذي الفقار تجندلوا

روحي فدا الهادي البشير وآله
بعد الغفور إليهمُ أتوسلُ

سبلُ النجاة الناصعات جباههمْ
عن ذكرهم ومديحهم لاأغفلُ

أهل العبا هم سادتي ومحجتي
خير الورى خلق كريمٌ أنبلُ

فلينهل الأخيار من أطيابهم
فهم الشفاعة والرجا والموئلُ

ومن البلية أن يؤخر فضلهم
ولغيرهم يعطى المقام ُ الأولُ

ومصائب لا لن تزعزع عزمهم
من هولها الجبل الأشم يزلزلُ

حتى السماءُ تأوهت وتوجعت
من فرط ماذاقوا الأذى وتحملوا

ماذا يقول الجاحدون بحقهم
والحق في يوم الجزاء الفيصلُ؟

شمس الحقيقة نورها متوهج
مهما جنوا أو حرفوا أو ضللوا

تقواهمُ رسم الطريقَ لأمة
وكأنهم في الداجيات المشعلُ

بعطائهم تغدو الديار بهيجةً
وبنهجهم يرقى البهاء الأشملُ

الصبر عيل وطال سجني هاهنا
فمتى إليهمْ ياإلهي أرحلُ ؟

إشاره : البيتان الأول والثاني اللذان أوحا لي بهذه القصيدة مقتبسان من كتاب :الأربعون حديثا في فضائل أمير المؤمنين وسيدة نساء العالمين ع.تأليف الشيخ أحمد المحمودي – مؤسسة البلاغ بيروت – لبنان.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى