أنا دمشق يا عرب ….

دنيز نجم

أنا الجامع الأموي يا عرب أنا صلاة المسيح في الأحد
لن تأخذوا طعم التراب من شفتي لن تسلخوا اللحم عن الجسد
إن تقتلوا في ارهابكم عدداً فأهلا يا موت لا فرق في العدد
عاجزون أنتم …. عاجزون أن تقتلوا عيشنا
عاجزون أنتم … عاجزون أن تخنقوا ضحكة البلد
في سوريا . . . يــنام المسيح فوق مئذنة الأموي الكبير و يلتحف محمد رداء مريم و فيها تصلي كل الطيور في قاسيون و كل العيون فيها تسافر نحو قمر الشيخ
في سوريا يسرق الياسمين لونه من حياء زينب و من دماء الحسين ينجلي الحنين
في سوريا يرحل السلام بين معمدان . . . ليقبل جبين يوسف العظمة و يطير فراش الغوطة لينثر الجمال في ساحات النصر في سورية ترحل كل أحلامنا …. و تتلون سمائنا بألوان المجد و فيها يكتب الزمان ألحان المحبة
الـوطـن لـيـس مـجـرد قـطـعـة أرض مـن جـبـال و أنـهـر و غـابـات
و إنـمـا مـبـدأ الإنتماء و الولاء لتراب ذلك الوطن .
مازال النصر على القمم يعانق مجدك سورية

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى