أوغاد الداخل: “عنزة لو طارت”

فرنسا تبرأ حزب الله وأوغاد الداخل لا يقرأون…

أكانوا يعلمون أنهم ينفذون أجندة “صهيو-أمريكية”، فتلك مصيبة… وإن كانوا لا يعلمون فالمصيبة أعظم…

فرنسا تضحد ادعاءات امريكا وتبرأ حزب الله.

“الخارجية” الفرنسية: لا دليل على وجود مخازن متفجرات لـ”حزب الله” .

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنه “لا يوجد دليل يشير إلى أن الجناح المسلح لحزب الله يخزن مواد كيميائية لصنع متفجرات في فرنسا وذلك بعدما قال مسؤول أميركي كبير إن الجماعة أقامت مخابئ في أوروبا منذ عام 2012”.

“عنزة لو طارت” فرنسا تبرأ حزب الله وأوغاد الداخل لا يقرأون…

افتراءات الخارجية الأمريكية.

وكان “ناثان سيلز” منسق وزارة الخارجية الأميركية لمكافحة الإنترنت قال إن “الجماعة المدعومة من إيران تهرب وتخزن مواد كيميائية، ومنها “نترات الأمونيوم”، من بلجيكا إلى فرنسا واليونان وإيطاليا وإسبانيا وسويسرا”.

وقالت المتحدثة باسم وزارة خارجية فرنسا “أنييس فون دير مول” للصحفيين رداً على مزاعم سيلز: “على حد علمنا، لا يوجد شيء ملموس يؤكد مثل هذا الزعم في فرنسا اليوم”.

هذا الادعاء وعلى وجه أدق “الافتراء” الأمريكي، كافتراءات عملاء الداخل اللبناني… أي مصيبة تحدث في لبنان والعالم، أكانت أمنية، أو اقتصادية، أو سياسية، فوراً ودون تفكير، أو تحليل، أو أية مصداقية، تفتح الأبواق الإعلامية المشبوهة، في الداخل اللبناني، أو العربي، أصواتها الناعقة وتبدأ باتهام حزب الله، أنه وراء الحدث، أو بالأقل عناصر من حزب الله!!!

هذا، ما حصل أيضاً، فور حصول انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب2020، انطلقت الأبواق الإعلامية المشبوهة بالحديث عن مسؤولية حزب الله عن تخزين المواد المتفجرة، قبل أن يحصل أي تحقيق، وقبل أن تظهر أية معلومات أولية عن أسباب الانفجار!!!

حيث كتب موقع العربية الالكتروني، مقالاً بعنوان: “ظل حزب الله في مرفأ بيروت… أصوات تتعالى كيف لا يعلم؟”…

أما المصيبة الكبرى، التي جاهر وسار فيها عملاء الداخل اللبناني، والمطبعين مع العدو من أمراء وملوك عربية، أن حزب الله، ورط لبنان في حرب خاسرة، رغم الاعترافات الصهيونية عن فشلهم في حرب تموز2006!!!

اعترافات ضباط وجنود جيش العدو.

حيث اعترف، عضو المجلس الوزاري الحربي، خلال عداون تموز2006، “مائير شطريت” فاعتبر ان حرب لبنان الثانية حققت حسب وجهة نظر الحكومة الهدوء وهذا نجاح، لكن من الناحية العسكرية، جسدت فشلاً ذريعا.

ويتابع “ائير” : يجب أن نتذكر أن جيشاً هائلا، هو الأقوى في الشرق الأوسط، كان يقاتل لأيام طويلة منظمة عصابات، تتسبب له بأضرار وخسائر فادحة،120 جنديًّا قتيلا و44 مدنيًّا، هذا يعني انها لم تحقق نجاحاً كبيرًا، من الناحية العسكرية.

أداء الجيش الاسرائيلي كان سيئاً…

وقال للقناة الثانية في تلفزيون العدو… إن أحد النتائج الايجابية للحرب (تموز 2006) هي أنها فتحت عيون الحكومة و«الكابينيت» والجيش، على أنّ هناك شيء سيء في الجيش»، وأنّ أداء الجيش خلال الحرب كان سيئاً جداً، وان المداولات التي حصلت بعد الحرب حول استخلاص العبر جاءت مرعبة، لافتاً الى ان القرار الذي اتخذ في الحكومة الاسرائيلية اولاً كان توجيه ضربة جوية فقط.. لقد توقعت الحكومة والعالم انه كان سيتم القضاء على «حزب الله»، وذلك لم ينجز لعدة اسباب منها فشل الجيش في تحقيق الهدف الرئيسي للحرب، وأن دولا عربية كثيرة دعمت عملية إسرائيل رغم اننا نقاتل ضد «حزب الله»، وتقرير «فينوغراد» الذي وصف الحرب بأنها تفويت كبير للفرصة وهذا صحيح لأننا فوتنا فرصة القضاء على «حزب الله» لأننا لم نستعد جيدا والجيش فشل بشهادات ضباط وجنود شاركوا في عدوان تموز.

كوابيس حرب تموز 2006 على جيش العدو…

يستذكر الضباط والجنود الاسرائيليون، كوابيس يوميات الحرب التي دارت بين فرق واولوية جيشهم وبين بضع مئات من مقاتلي «حزب الله»، على مدى ثلاثة وثلاثين يوما، وانتهت بهزيمة ما تزال حاضرة في العقل الاسرائيلي، الم تكن «حرب لبنان الثانية » من ابشع النكسات التي اصبنا بها؟، يسأل جنرال اسرائيلي كبير شارك في عدوان تموز.

كوابيس الهزيمة.

شهادات كوابيس الهزيمة، نقلها تلفزيون العدو في لقاءات مع عدد من الضباط والجنود الذين شاركوا في مواجهة مقاتلي «حزب الله» في جنوب لبنان، وقال أحد الضباط.. لم أستطيع التقدم في حياتي، احبس نفسي مع الذكريات والموت، اتذكر حادثة، واشم رائحة الجثث، لا أستطيع النسيان، في الليل الكُم الحائد بيدي، واهز السرير واضرب نفسي كي استيقظ، وتقول لنفسك… متى ينتهي ذلك؟

أوغاد الداخل اللبناني..

كل هذه الاعترافات، من سياسيي العدو، وضباطه، وجنوده، لم تكفي أوغاد الداخل، الذين لم يعترفوا بأن قلة من شباب لبنان هزمت الجيش الذي لا يقهر، لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي…

أليس هذا، حقد دفين، يمارسه لبنانيون ضد شركاء لهم في الوطن…

مهما فعلت المقاومة، ومهما انتصر حزب الله على العدو العربي واللبناني، ومهما دافع عن لبنان، وحمى أرضه وعرضه، كل هذا في نظر أوغاد الداخل، لا شيء، ويحورونه بقلة ضمير الى تحليلات لا تمت للواقع والحقيقة بصلة فقط، لإرضاء أحقادهم، وتشويه صورة المقاومة في لبنان!!!

“عنزة لو طارت”

كل هذا تنفيذاً لأوامر عربية متخاذلة سارت في التطبيع مع عدو الله والدين، ومغتصب المقدسات العربية الإسلامية والمسيحية…

إذاً، وانطلاقاً من كل ما تقدم، الخطأ دائماً يرتكبه حزب الله، في نظر أوغاد الداخل، عملاً بالمثل الشعبي : “عنزة لو طارت”…

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى