أيها الفاسد ، شعب لبنان سيسلخ جلدك

ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب

(أيها الفاسد ، شعب لبنان سيسلخ جلدك)

لوحة للرسام الهولندي Gerard David رسمها عام 1498.

تجسد هذه اللوحة  قصة سلخ جلد قاضٍ فاسد ، يدعى “سيسامنيس” في زمن الملك الفارسي “قمبيز الثاني“.

والقصة أن القاضي أدين  بأنه يحكم بالباطل ، مقابل الرشوة بالمال في القضايا التي تعرض عليه ،

فأمر الملك باعتقاله وسلخه حياً ، وجعل جلده فرشة لكرسي القضاء ، الذي يجلس عليه القاضي ،

ثم عين الملك إبن القاضي المرتشي  خلفاً لأبيه ،  فاتعظ الإبن وأقلع عن سيرة أبيه ، وعرف أنه القاضي النزيه.

علقت هذه اللوحة في مبنى “بلدية بروج البلجيكية” لفترة طويلة ، حيث كان يقضى فيها بين المتخاصمين ، قبل أن تنقل إلى متحف المدينة فيما بعد.

الجريمة الأكبر عندما يتجاوز الموظف والشرطي والقاضي ، القانون المسؤولون عن تطبيقه.

أيها الزعيم السياسي اللبناني الفاسد

يا من سرقة و نهبت أموال الشعب ، و ثروات لبنان الوطن ،

شعب لبنان الأبي قد إستيقظ من سباته،و بانت و إتضحت له حقيقتك البشعة أيها اللص القذر،

شعب لبنان العظيم ، سيثور على فسادك و ظلمك و سيسلخ جلدك حياً ، مصيرك أيها الزعيم السياسي الفاسد ، سيكون كمصير القاضي المرتشي “سيسامنيس”.

أيها الزعيم السياسي اللبناني الفاسد

عليك التمعن جيداً و النظر مطولاً بلوحة الرسام الهولندي Gerard David التي رسمها عام 1498 ، كي تعتبر  قبل فوات الأوآن و تلقى ذات مصير “سيسامنيس” القاضي الفاسد ،  فيسلخ جلدك حياً ، عقاباً لك على فسادك و خبثك و ظلمك و إستبدادك.

**** سيسامنيس  هو قاضٍ فاسد ـ وفقًا لرواية هيرودوت ـ عاش أيام الملك الفارسي قمبيز الثاني ، أُدين سيسامنيس بقبول رشوة لإصدار حكم ظالم ، فحكم عليه الملك بأن يُسلخ جلده حيًا ، ثم يتخذ من ذلك الجلد فرش للكرسي الذي سيجلس عليه أوتانيس ، إبن سيسامنيس، الذي خلف أباه في منصب القضاء.

 

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى