إانها…، ولكنها…!!

ليس في عينيها زُرقاتِ القدس..
ولا رقاها تُذهب الحدسِ..

وليس لها ضفراتٌ شقراء..
تُداعب وجنتيها مع نور الصباح..

ولا خدودها تسري فيها الدماء..
ولا شفتيها تُعمر الفلاء..

وملامحها لا تحوي الكواكب والنجوم والسماء..
وأُذنيها ليستا كالثمرتين علي شجرةٍ في جزر المالديف..

ووجهها ما هو بنصوع الشمس الحارق..
ومنابت شعرها ليست ذهبيةً كقبة الصخرة..

مقالات ذات صلة

ولا أنفها كالعصفور المُكوم!..
الذي مر علي فقسه بضع برهات..

ولا فتحاته كبذرتين داخل تفاحةٍ صينية..
ولا رموشها الشُعيريةُ كالعش..

يأوي طير البلاد..
وحاجبها ما هو بخطٍ متعرجٍ في لوحةٍ رسمها مونييه..

ولا تظهر في جبهتها خطوطاَ..
رُسمت علي النهج التكعيبي..

***

إنها لا تُطالع كتاباَ في المترو..
ولا تنام وهو مُلقياً علي صدرها..

ولا طعامها أطيب طعام..
ولا كلامها يُوحي أنها نائبةً في برلمان الهوي!..

ولا مواطنةَ في دولة العشق!..
تفتن وجدان العباد..

وتكره القهوة صباحاً..
وجسدها ليس كما يحلم به الشباب..

ولا صوتها يجعل الركبتين تتخبطا..
من فرط الدلال..

وبها موجاتٍ من العيوب..
تهز الجبال!..

ولكنها مُزراعةٌ زرعت في القلب نبات الحب!!..
ولا يرويه إلا هي!!..

أنا بدونها:

أولاً: شليلاً، لا أتحرك إلا بها!!!..
ثانياَ: لا تري العين النور..

وأي نورٍ هذا بعدها؟!!.

ثالثاً: يموت القلب بأنسجته..

ولا تُجدي عمليات الزراعة!!..
ولو ظللت أوصف حالي التعيس بدونها..

لاحتجت إلي أوقاتاً كما كما بين عرضي الأرض والسماء!!!..

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى