إطلالةُ الجمال

حوار العام على قناة الميادين مع السّيّد “غسّان بن جدّو” ظهر سماحة الأمين على الأرواح والعيال والوطن (حفظه اللّه وأدام ظلّه الشّريف) وكالعادة، ينتظره المحبّون والموالون السّالكون على نهج الحقّ ودرب المقاومة انتظار عاطفيّ، معلوماتيّ، تحليليّ وسياسيّ وما شِئْتَ فَأَضِف من توصيفات كذائيّة حوارٌ شامِلٌ للأوطان وعابرٌ للميادين تَطَرُّقٌ للشّهيد الرّائع القائد “قاسم سليماني” (رضوان اللّه تعالى عليه) وَتَوَقُّفٌ عند الشّهيد العزيز القائد “أبو مهدي المهندس” (طيّب اللّه ثراه) وَتَناوُلٌ لمواضيع أخرى تهمّ العباد والبلاد والقوم في حالة إصغاء لصدق الكلام وشفافيّته وَتَمَعُّن في المعاني الرّاقية والتّحليل المنضبط في الشّكل، مظهرٌ جميل وانعكاسة مُعَبِّرة صورتان منفصلتان للقائدَيْن الشّريفَيْن، وصورة جامعة لهما (رضوان اللّه تعالى عليهما) وتعبيران قرآنيّان مُلْفِتان جزء من الآية ٨٧ من سورة البقرة: { وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ } ؛ والآية ٢١ من سورة المجادلة: { كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ } ؛ وفي هذه الأخيرة إشارتان:

إحداهما “ذاتيّة”، تعكس مضمونها القويّ وينبغي على العدو أن يقرأها جيّداً ويُحسِن التّأَمّل الأخرى “غيريّة”، فالآية الّتي تليها تنتهي بالتّالي: { رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } ؛ وهنا على العدو أن يمرّ بمحطّة تدبّريّة أخرى، وأن يُطيل المكوث ولا يستعجل الانتهاء وفي المضمون، إنّه الصّادق القويّ فعندما ينطق… على القوم أن يصغوا بعمق وحين يُحَلِّل… على المتابعين أن يتلقّفوا وأثناء تمريره إشارات ذات طابع معيّن، على العباد أن لا يضيّعوا فرصة الاستفادة وفي المجمل، إنّه الكلام الفصل، موعد تصويب الوجهة وإعادة تثبيت البوصلة.

فسلامٌ على جمالك
سلامٌ على عنفوانك
سلامٌ على هيبتك
سلامٌ على مصداقيّتك
سلامٌ على هدوئك
سلامٌ على طمأنينتك
سلامٌ على إيمانك
سلامٌ على ثباتك
سلامٌ على بريق عينيك
سلامٌ على نور وجهك
سلامٌ على روحك وبدنك
سلامٌ على فكرك وذكائك
سلامٌ على طُهْرِك ونقائك
سلامٌ عليك في ظلمة اللّيل
سلامٌ عليك مع إشراقة النّهار
سلامٌ عليك يا أمل الأحرار
سلامٌ عليك يا نعمة اللّه علينا

[كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ]

سماحة الأمين على الأرواح والعيال والوطن (حفظه اللّه وأدام ظلّه الشّريف)

إلهي إلهي حتّى ظهور المهديّ اِحفظ لنا “نصر اللّه”

وللحكاية تَتِمَّة

[وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ]

أبو تراب كرار العاملي

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى