إننا قادمون اليكِ فلسطين – بسام علي سعادة

إننا قادمون اليكِ فلسطين

حبيبتي هي فلسطين، منارةُ دُروبنا فلسطين ،مظلومةٌ حبيسةٌ منذُ سنين
تأمروا عليكِ شُعوب العرَب ، وألسنتهُم اليومَ تِنطيقُ بَالهَجَر
يَدّعونَ أنكِ بِالقلوب وأنتِ أسيرةُ بَني صَهيون
يا للأسَف السنتهُم كذابةٌ قُلُبهُم مليئةٌ بالدَجل

أغتصبوا أرضُكِ ،وقَتلوا شَعبك وهَدَموا بَيتُكِ،أيُها الشعبُ الصامدُ النابِضُ بالأمل.
فِلسطينُ الحبيبةُ, فلسطينُ الأبيةُ ، والقدسُ يا شرفُ العرب
أضحكي فلسطين رُغمَ ِجراحُكِ, ورُغمَ ألامُكِ ورُغمُ مآساتٌكِ تتعذَبين
يا عَارٌ عليهُم العَرَب ، يا وصمةُ عارٌ عَلت جِباهَهُم ،
ياغَضبُ اللهُ عليهِم وسخطه

كَمٍ من شَهيدٌ سَقط ، وكَمٍ من بيتٍ هُدِم ،وكَم مِن مظلومٍ أُسِر، وأنتِ تصرُخين، وأنتِ تُناشدين، الأقصى في خَطَر والقِدسُ سَيندَثر ، وألحَقُ يٌغتَصَب.
إلى متى ستَظلي تصرُخين ،إلى متى سَتَظلي تنزُوفين ،حبيبتي فلسطين
ليس بالدُعاءِ وحدَهُ يُستَجابُ القَدَر ، وليسَ بالدُعاءُ يُرتَجعُ المُغتَصب
سيأتي يومآ من يُلملِمَ جِراحُكِ فِلسطين، سيأتي يومآ وحَقُقِ إليكِ يُرتجع

سيأتي أليكِ رِجالآ فَلسطين ،لا يَهابونَ الموتَ عُشاقآ للشهادةُ
إنَهُم أتباعُ مُحمدٌ[ص]وعَليٌ[ع] إنَهُم ثأروا اللهُ وبنُ ثأره ،إنَهُم الوتَرُ الموتور
والصِدقُ المَعهُود، وألسيفُ المسلول ،ذُلفقارُ حَيدرُ الكرار، أسَدُ اللهُ الغالب
إنَهًم في أرضُ المعركة يجابهُون، يُقاتلون أعداءُ اللهُ المُنافقون.

سيأتُون اليكِ فِلَسطينُ الحَبيبةُ يَنجدون ، إنَهُم يُناظِرُكِ إنَهُم المُجاهدون
إنَهُم رَجالوا اللهُ على أللأرض ،إنَهُم مُجتَمِعون ، إنَهُم قادِمون ،لِتحرِرُكِ فِلسطين، ألا أنّ حِزبُ اللهُ هُم الغالِبون.

بسام علي سعادة ” أبو علي “

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى