ابي صالح عرض عمل لجنة طوارىء نقابة الاطباء في طرابلس

عقد نقيب اطباء لبنان – طرابلس الدكتور سليم ابي صالح مؤتمراً صحافياً في مكتب النقابة بحلبا، في حضور عدد من الاطباء، وعرض مسار عمل لجنة الطوارىء الطبية التي شكلتها النقابة.

ولفت أبي صالح الى واقع محافظة عكار على مجمل الصعد وبخاصة الصحية منها، وعدد المستشفيات الحكومية والخاصة فيها الى مراكز الرعاية الصحية الأولية المعتمدة من قبل وزارة الصحة العامة، بالإضافة الى عشرات المستوصفات غير المرخصة والتي تعتمد على استخدام اطباء غير منتسبين الى نقابة الأطباء، وبالتالي لا يتمتعون بالشروط الأكاديمية او القانونية لممارسة المهنة على الاراضي اللبنانية.

وقال: “مع بداية أزمة تفشي الكورونا وبمبادرة من الأطباء، دعا مجلس النقابة الى اجتماع لأطباء محافظة عكار في 21 آذار 2020 انبثقت منه لجنة الطوارىء الطبية في نقابة أطباء – لبنان – طرابلس فرع عكار من السادة الأطباء: حسن زكريا، هلا العبد الله، احمد خليل، محمد زكريا وغازي الرفاعي، بالاضافة الي النقيب وطبيب القضاء الزميل حسن شديد”.

وأضاف: “أصدرت اللجنة توجيهات حملتها الى معالي وزير الصحة الدكتور حمد حسن وسعادة محافظ عكار المحامي عماد اللبكي نلخصها بالاتي: الإسراع في العمل مع وزارة الصحة في تجهيز مستشفى الدكتور عبد الله الراسي الحكومي حلبا، سواء المختبر أو الطوارىء و الأقسام ليصبح قادرا على إجراء فحوصات الكشف عن داء الكورونا وعلاج من يتوجب علاجهم من المرضى، أهمية إجراء فحص الـPCR في حلبا تكمن في الحد من انتقال المشتبه بإصابتهم الى مختبر مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت مع ما يترافق ذلك من ازدياد خطر الإصابة أو نشر العدوى على الطريق، خاصة أن معظم الأهالي سيستعملون وسائل النقل العام. الإسراع باعتماد مراكز الحجر الصحي في محافظة عكار للمرضى المصابين وليس لديهم عوارض سريرية تستوجب الاستشفاء، ما يخفف الضغط المتوقع على مستشفى عبد الله الراسي الحكومي حلبا من ناحية، ويساعد في منع انتقال العدوى الى مواطنين آخرين، حيث تبين التجربة عدم الالتزام الكامل بقواعد الحجر المنزلي لاعتبارات اجتماعية أو سكنية أو اقتصادية”.

وتابع: “الإسراع في تنفيذ خطة الدعم الاقتصادي للعائلات المحتاجة لمساعدتها على البقاء في المنازل وعدم الخروج لكسب لقمة عيشها اليومية، مع العلم أن هذه الشريحة تشكل نسبة كبيرة من سكان المحافظة. الطلب من الأجهزة الأمنية والعسكرية التشدد في فرض التعبئة العامة وفقا لقرار مجلس الوزراء ومنع المواطنين من الخروج من منازلهم إلا في الحالات الطارئة وفق إذن مسبق ومنع إقامة التجمعات في القرى والمدن لأي سبب كان خاصة في المناسبات الاجتماعية -أفراح و مآتم- والدينية وأمام المصارف وذلك بالتعاون مع البلديات. إلزام أصحاب وسائل النقل المشترك باعتماد مسافة بين المسافرين لا تقل عن متر ونصف متر، كما إلزام السائقين والمسافرين بوسائل الحماية الشخصية تحت طائلة تنفيذ محاضر ضبط مالية بحق المخالفين. الحد من سفر عناصر الأجهزة الأمنية والعسكرية من أهالي محافظة عكار من والى مراكز عملهم وذلك باعتماد دوام عمل لا يقل عن اسبوعين متواصلين ما يساعد على كشف المصابين منهم وبالتالي منع عودتهم الى منازلهم واختلاطهم بالأصحاب في القرى والمدن”.

وقال: “إنشاء مركز Video Call Center في محافظة عكار لاستقبال اتصالات المواطنين وتوجيههم وفق لوائح ارشادات معدة سابقا بالتعاون مع نقابة الأطباء ما يخفف من إزدحام المواطنين المتوقع في مستشفى عبد الله الراسي الحكومي – حلبا. التشديد على رؤساء البلديات واتحادات البلديات في فرض رقابة حازمة على المرضى الذين يخضعون للحجر المنزلي والتنسيق مع الأطباء المتواجدين في القرى وتوفير المستلزمات الضرورية لهم لمراقبة هؤلاء المرضى صحيا ونقل من لا يلتزم بالحجر المنزلي الى أماكن الحجر الصحي أو الى المستشفيات إذا تطلبت حالتهم الصحية ذلك. منع البلديات والجمعيات الأهلية من القيام بحملات رش المبيدات المفرطة، واقتصار نشاطات النظافة والتعقيم على إرشادات وزارة الصحة العامة. التشديد على مراكز الرعاية الصحية الأولية اعتماد المعايير المحددة من قبل وزارة الصحة العامة في ما يخص استقبال المرضى في هذه المراكز: الحالات الضرورية – التباعد الجغرافي بين المرضى – اعتماد وسائل التنظيف والتعقيم والتهوئة حسب إرشادات وزارة الصحة العامة. بعدما تبين بأن جثث ضحايا الكورونا تبقى مصدرا للعدوى، لهذا يجب تنظيم دفن هذه الجثث وفق إرشادات وزارة الصحة العامة”.

وأضاف: “كما وضعت اللجنة خريطة جغرافية من توزع الاطباء المتطوعين في حملة مكافحة تفشي وباء الكورونا ورعاية المرضى في منازلهم او اماكن الحجر الصحي المعتمدة من الجهات الرسمية. كذلك، عقدت اللجنة سلسلة محاضرات توعية وارشاد حول كيفية التعامل مع المرضى المصابين بداء الكورونا وكيفية تعقيم الاماكن. كما عقدت سلسلة من محاضرات التثقيف الطبي المستمرة حول تفشي وعوارض وعلاج داء الكورونا”.

وختم: “دانت اللجنة اعتماد معايير غير مكتوبة في مراكز الحجر بعيدة عن الاخلاقيات الطبية والانسانية. كما دانت نقابة اطباء لبنان – طرابلس عدم إقرار مجلس النواب خطة دعم الفئات المتضررة من تفشي داء الكورونا. ونوهت اللجنة بالجهود الكبيرة والمضنية للزميلة جمال حمود في مكافحة تفشي داء الكورونا سواء عبر اقامة الندوات للعامة او محاضرات التثقيف الطبي للاطباء”.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى