ارقام قياسية في عدد القتلی بحرائق سواحل أميركا

العالم – الأميركيتان

وسط أجواء جوية جافة من النوع الذي يسببه التغيّر المناخي، حرائق الساحل الغربي الاميركي الهائلة تحطم الأرقام القياسية بواحد وثلاثين قتيلاً، وحصيلة الوفيات مرشّحة للارتفاع لا سيما أن مساحات من كاليفورنيا وأوريغون وواشنطن لا تزال محاصرة بالحرائق فالحرائق أتت إلى الآن على نحو مليوني هكتار، أي ما يعادل تقريبا حجم ولاية نيوجيرزي.

واتّهم مسؤولون أمريكيون كبار، الرئيس دونالد ترامب بأنه يعيش حالة إنكار في ما يتعلّق بالتغيّر المناخي، وذلك عشية لقائه قادة أجهزة الطوارئ في كاليفورنيا ولم يسترسل ترامب في التعليق على الحرائق في الأسابيع الأخيرة، لكنّه أقر في تجمّع انتخابي في نيفادا بهول الكارثة، مصرا على التقليل من وطأة الاحترار المناخي.

ورد رئيس بلدية لوس أنجليس إريك غارسيتي “إنه التغيّر المناخي، وهذه إدارة تدفن رأسها في الرمال” داعيا ترامب الى التحدّث إلى إطفائيين إن كان يعتقد أن التغيّر المناخي ليس حقيقيا” مشدّداً على ضرورة خفض انبعاثات الكربون.

وقال المرشّح الديموقراطي للرئاسة جو بايدن إن “التغير المناخي يشكل تهديدا داهما ووجوديا لطريقة العيش.

وجاء تقرير أصدرته شركة قياس نوعية الهواء “آي كيو إير” ليزيد الطين بلة إذ أظهر أن خمسا من أكثر مدن العالم تلوثا تقع في الساحل الغربي، مع تخييم سحابة من الضباب الدخاني الكثيف والرماد فوق المنطقة الممتدة من لوس أنجليس إلى فانكوفر في كندا.

وتظهر مشاهد جوية منازل سطحتها الحرائق، والعديد من المركبات المحترقة والهياكل بالأرض.

ويعمل أكثر من عشرين ألف إطفائي على مكافحة الحرائق التي يحذّر مسؤولون من اشتدادها بعد أن تعاود درجات الحرارة ارتفاعها مع اشتداد حدة الأجواء الجافة.

ودمرت حرائق الغابات التي تجتاح أوريغون وكاليفورنيا وواشنطن آلاف المنازل ونحو اثني عشرة بلدة صغيرة هذا الصيف.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى