الأرباح المادية لاحداث ١١ ايلول ٢٠٠١ وانفجار مرفأ بيروت ٢٠٢٠

فتش عن حركة المال, مصطلح متعارف عليه عالميا للدلالة على حدث أمني او سياسي او اقتصادي، وباختصار شديد لشرح هذه الحقيقة علينا المقارنة ما بين احداث ١١ ايلول ٢٠٠١ وانفجار مرفأ بيروت ٢٠٢٠.

قبل ١١ ايلول 2001 سرق ما يقارب ٣ تريليون دولار من اموال الشعب الاميركي بشهادة أميركيين, ومن ضمنهم وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد الذي قال إن الذي سرق المال هم الدولة والحزبين الحاكمين اضافة الى شركات كبرى أميركية وعالمية ونواب وسياسيين أمريكيين.

بعد احداث ١١ ايلول اختفي ٤٠ مليار دولار اخرين من حسابات شركة انرون التي اعلنت افلاسها.

حصلت عائلة واكر (اخوال عائلة بوش) على ارباح تجارية مليون و ٤٠٠ الف دولار لكل ٢٨٠ الف دولار فقط كاستثمار في مضاربات انهيار شركات اميركية, وكانوا قد حصلوا على هذا الامتياز قبل ٤ أشهر فقط من انهيار تلك الشركات بعد احداث ١١ ايلول (صدفة ام مخطط لها), وحصلت العائلة على ارباح اكثر من نصف مليار دولار, و حرف دبليو في اسم جورج دبليو بوش هو اختصار لاسم واكر

حصل لاري سيلفرشتاين على ٤ مليارات ونصف المليار دولار تعويضات لانهيار مبنى التجارة العالمي، كما حصل المصرف الألماني دويتشه بنك على أكثر من مليار ونصف المليار دولار تعويضات ايضا واللائحة طويلة في مجال الأرباح المالية والتعويضات المادية لهذه الواقعة التى خططت لها وكالة الاستخبارات الاميركية.

وهنا سرد لمخطط الارباح لما بعد أحداث انفجار مرفأ بيروت , او لبعضا منه:

ستمتلك ٤ شركات ألمانية أعلى نسبة من الأسهم مقابل اعادة إعمار المرفأ اضافة الى النسبة الأعلى من الأرباح المفترضة.

اضافة الى هذا, الحقوق الخاصة والكاملة لوصل مرفأ بيروت والمناطق اللبنانية الاخرى بعضها بعض عبر تلزيم هذه الشركات ببناء سكة قطار ومحطات تابعة له.

واللبيب من الاشارة يفهم.

يعني بالنسبة للعبة انفجار المرفأ لعبها صح أصحاب السيادة والاستقلال ولبنان اولاً.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى