الأقنعة سقطت عن وجوه مُدّعي السيادة

لاحظ امين سرّ تكتل “الجمهورية القوية” فادي كرم ان “اهتمامات السلطة هي في مكان آخر، بدل الالتفات الى مطالب شعبها والمسارعة الى تأليف حكومة تنفّذ البرنامج الاصلاحي الانقاذي كما يطالب المجتمع الدولي وصندوق النقد لمساعدة لبنان، لأن تحقيق الاصلاحات سيجعلها عرضة للمساءلة والمحاسبة”.

وقال كرم لـ”نداء الوطن”: “بدل ان تعكف السلطة على ايجاد الحلول للانهيار الاقتصادي والمالي نرى أنّ جلّ همّها هو ايفاد وزير الى دمشق للمشاركة في مؤتمر النازحين، وهو مؤتمر مؤسف ومضحك في آن معاً، لان النظام السوري هو سبب نزوحهم ويحاول اليوم استخدامهم ذريعة للعودة الى احضان المجتمعين الدولي والعربي، وتحاول السلطة عندنا مساعدته عبر ايفاد احد وزرائها علّها تستطيع انقاذه من عزلته. ولم تكتفِ بذلك، بل نرى ان اطرافها يتسابقون في ما بينهم، ليس الى الترحم على احدى شخصيات هذا النظام، علماً ان الرحمة تجوز انسانياً حين ينتقل المرء من هذه الدنيا الى العالم الآخر حيث الحساب، بل الى تبجيل شخصية تنتمي الى نظام عانينا بسببه الكثير، ويتنافسون في اطلاق الصفات الحميدة عليها وهي صفات تتناقض تماماً لما لمسناه منها خلال تعاطيها مع الشأن اللبناني. كذلك، نراهم يتبارزون لنيل رضى هذا النظام ويذكروننا كيف كانوا يتسابقون الى عنجر ابان الاحتلال السوري علهم ينالون بعض المواقع والمراكز”.

واضاف كرم: “لقد سقطت الاقنعة عن وجوه من ادّعوا سابقاً بأنهم سياديون واصبحوا اليوم المنافس الاقوى في محاولة نيل رضا قوى خارجية افقرت لبنان وضربته في نظامه واقتصاده وحريته وفي كل قطاعاته. نراهم اليوم يتسابقون لخطب ودّه ليؤكدوا انه هذا هو حليفهم، متناسين ان هذا الحليف ما زال يعتقل الكثير من السياديين اللبنانيين، ولم يطالبوا بهم مرة “.


المصدر:
نداء الوطن

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى