” الأم مدرسة “

***والدة الفتاة التي ظهرت مع كلينك ، تكشف تفاصيل مشاركة الطفلة في الفيديو كليب:

علمت “النهار” أن النائب العام التمييزي القاضي ” سمير حمود ” طلب من النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان ، فتح محضر تحقيق لدى مكتب حماية الاداب في بث الفيديو كليب لتضمنه “اموراً بذيئة”، بحسب مصادر قضائية، واستدعاء ” كلينك ” و ” خليفة ” إلى التحقيق من المكتب المذكور، وفي ضوئه يبنى على الشيء المقتضى.

مشهد تجريبي؟

وفي رواية الأم أن : “المشهد الذي ظهرت فيه الطفلة إبنتي صوّر خلال مشهد تجريبي لا سيّما أنني أردت أن التقط صوراً لهما (الطفلة و كلينك) في فستانيهما اللذين صممتهما لهما “، مشددة على أن “ظهورها في الفيديو كليب لا يتعدى الثواني”.

ورداً على التعليقات التي وردت في مواقع التواصل الاجتماعي، قالت إن ما يكتب “ظالم ومعيب”، نافية كل الكلام الذي صدر عن أنها تلقت مالاً مقابل ظهور الطفلة في الفيديو كليب.

وأعلنت ل”النهار” انها “سترفع دعوى ، في حق كلّ من ساهم في نشر الفيديو كليب بنسخته الحالية”.

وأكدت أنها ووالد الطفلة كانا موجودين خلال التصوير ولم يكن الامر “مخططاً”.

ورداً على سؤال انه لو طلبت ” كلينك ” منها مشاركة إبنتها في الكليب أجابت :”أثق بمريم ثقة عمياء وأدعمها، لا سيّما أنه لم يكن من المفروض عرض الفيديو كليب بنسخة بورنوغرافية استهزائية”.

اذاً ما ورد يشبه مرافعة دفاع من الأم المتهمة ،  بزج طفلتها في شريط مصوّر يغوص في الابتذال، فهل تقنع روايتها الرأي العام؟.

*********************

قال الشاعر الخالد ” حافظ إبراهيم ” :

الأم مـــدرســـة إذا أعــددتــهــا
أعـددت شـعباً طـيب الأعـراق

الأم روض إن تــعـهـده الـحـيـا
بــالــري أورق أيــمــاً إيـــراق

الأم أســتــاذ الأســاتـذة الألـــى
شـغـلت مـآثـرهم مــدى الآفـاق

ربوا البنات على الفضيلة إنها
في الموقفين لهن خير وثاق

وعليكم أن تستبين بناتكم نور
الهدى وعلى الحياء الباقي

نعم صدق شاعرنا الخالد ” حافظ إبراهيم ” الأم مدرسة ، الأم ممكن أن تكون مدرسة تدرس فيها مكارم الأخلاق ومعاني الطهارة وقيم الفضيلة والتضحية والإيثار ، وحب الوطن لبناء أجيال صاعدة طاهرة طيبة ، تخدم ناسها وأهلها ومجتمعها بكل محبة وإخلاص وتفاني  ووفاء للرقي والتقدم  بالمجتمع والوطن نحو الأفضل ، بينما بكل أسف أيضاً ممكن أن تكون الأم المنحرفة  ، مدرسة تعلم فيها الرذيلة والشذوذ الأخلاقي والسلوكي وحب الدنيا ، طلباً للشهرة والمال  بأي ثمن على حساب الكرامة والأخلاق والعرض والشرف ، فيتخرج منها أجيال شقية ، تعيسة ، هدامة ، شاذة تكون وبالاً على ناسها وأهلها ومجتمعها ووطنها.

نعم ونعم صدق شاعرنا الكبير الخالد ” حافظ إبراهيم ” الأم الطاهرة الطيبة أستاذ الأساتذة ، فهي الأستاذ الأول الذي يدرس ويعلم الطفل مع كل رضعة حليب من حليبها الطاهر ، مكارم الأخلاق والحياء والتقوى والفضيلة ، ونبذ الرذيلة بكل أنواعها وأشكالها المادية والمعنوية ، وهي بذلك الملاك الطاهر النقي ، سلام الله عليها وبارك الله بها ، بينما الأم المنحرفة الشاذة الخبيثة ، هي حقاً أستاذ الأساتذة في تربية الأطفال على العهر والشذوذ والخبث وحب الرذيلة وعشق الحرام ، وهي بذلك الشيطان الأكبر لعنة الله عليها وقبح الله وجهها الخبيث.

من واجب كل أم طاهرة تتحلى بالفضيلة والتقوى ، أن تربي بناتها على الحياء والفضيلة ومكارم الأخلاق ، كما دعاها و طلب منها ذلك الشاعر الكبير المرحوم ” حافظ إبراهيم ” ، فوظيفة الأم الأساس في الحياة هو تعليم بناتها التحلي بالفضيلة والتمسك بالحياء والأدب ، لا أن تكون ملعب فوتبول (كرة قدم) كل منحرف شاذ طائش متهور يفوت فيها جول (هدف) ، جول (هدف) الشهوة والمتعة واللذة الحرام .

الأم في كل الأديان السماوية مدرسة طهارة وتقوى وفضيلة وحياء ، لا ملهى ليلي ولا وكر دعارة ولا مدرسة تعري وشذوذ وإنحراف .

” خليفة ” فوت أهدافك في ” كلينك ” كما تشاء ، ولكن ليس أمام طفلة بريئة وليس أمامنا علناً نحن جمهور المشاهدين ، لأننا نحن جمهور المشاهدين نرفض وننبذ الفن السفيه الهابط والساقط .

أيتها الأم (والدة الطفلة) إحترمي عقولنا نحن المواطنين اللبنانيين الأفاضل الأبرياء ، روايتك التي رويتيها لقناة ” الجديد ” الفضائية ولصحيفة ” النهار ” لتبرير جريمتك الكبرى وفعلتك الشنيعة التي إرتكبتيها  بحق طفلتك البريئة (حفظها الله) ، ركيكة جداً لم تقنعني أبداً ولم تقنع أحداً من اللبنانيين سامحك الله وغفر لك ذنبك .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى