“الإتحاد” و”الشعبي الناصري”:اللبنانيون لن يتخلّوا عن المعادلة الذهبية وبومبيو نصير العدو الصهيوني

  • تعليقاً على زيارة بومبيو

  • “الإتحاد”:اللبنانيون لن يتخلوا عن المعادلة الذهبية

  • “التنظيم الشعبي الناصري”:لا أهلاً ولا سهلاً بنصير العدو الصهيوني

علّق “حزب الاتحاد” على زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى بيروت وقال في بيان أمس: «يتحفنا البعض في لبنان بتعليقات ممجوجة تسبق زيارة ولي نعمتهم وزير الخارجية الأميركي ماياك بومبيو، فهذا الوزير غير المرحب به شعبياً، والذي سيزور لبنان ضمن جولة في المنطقة بعد زيارة مساعده دايفد ساترفيلد واستكمالاً لها في محاولة لإحياه الرميم في لبنان أصبحت أهدافه واضحة بالنسبة لنا من خلال بعض التصريحات التي تستبق هذه الزيارة والتي تأتي في خانة التمهيد لمطالبه، فهو وإن كان يحمّل زيارته عناوين اقتصادية كمواضيع النفط والغاز وترسيم الحدود واللاجئين السوريين إلا أن من الواضح أن الإناء ينضح بما فيه من خلال محاولة إملاء وفرض شروط الإدارتين الأميركية والصهيونية على لبنان».
وأضاف: «فإن كانت زيارة بومبيو تأتي في إطار التهديد والوعيد وفرض الإملاءات الصهيونية على لبنان ومن بينها فرض معادلات جديدة تسحب من لبنان عناصر قوته الأساسية في مواجهة العدو الصهيوني وأطماعه من أجل حصاره وتقويض دور المقاومة التي أوجدت معادلة توازن استراتيجي مع العدو الصهيوني ومحاولة حصارها وإضعافها تحت مسميات عديدة، والتي تشكل مساً بالسيادة الوطنية اللبنانية والقرار الوطني المستقل ، هذا الضيف الثقيل الظل سيجد موقفاً وطنياً ثابتاً برفض كل الإملاءات الأميركية».
واعتبر أنّ «مراهنة الأميركي على الانقسام اللبناني هو خيار خبيث ومحاولة اصطياد بالمياه العكرة وإن اللبنانيين لن يتخلوا عن المعادلة الذهبية الجيش والشعب والمقاومة التي يحرص كل وطني لبناني على جعلها من عناصر قوة لبنان وليسمح لنا الرئيس السابق فلبنان لا يحكم بالإملاءات، ولا بعمليات السير في ركب الخارج».
ورأى «أنّ الإدارات الأميركية المتعاقبة، خصوصاً، الأخيرة مسؤولة بشكل مباشر عمّا وصلت إليه الأوضاع في فلسطين لناحية رفضها الاعتراف بحقوق شعبنا الفلسطيني وتوقه نحو التحرر والاستقلال»، معتبراً أنّ «سياسة الضم والعزلة وتقطيع الأوصال التي تتبعها الدولة الصهيونية والتي تلقى رعاية من قبل الإدارة الأميركية وآخرها محاولة الترويج دولياً لضم الجولان لن تكون إلا دافعاً لمزيد من المقاومة والرفض بكل الوسائل الممكنة والمتاحة من أجل إلزام الكيان الصهيوني الغاصب بالانصياع للحق».
مراد
إلى ذلك، غرّد وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية حسن مراد عبر حسابه الخاص على موقع «تويتر» قائلاً: « مرة جديدة يثبت المقاومون الأبطال في فلسطين أن القوة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو المحتل، وأن مدنه وعاصمته تل ابيب ليست بمأمن من ضرباتهم، كلما تجرأ العدو وتمادى في عدوانه».
وختم «تحية لأبطال المقاومة الفلسطينية ومباركة كل أشكال مقاومتهم للغاصبين، وعاشت فلسطين عربية عربية».

التنظيم الشعبي الناصري
زيارة وزير خارجية أميركا “بومبيو” إلى لبنان في إطار جولته على المنطقة المرتقبة هذا الأسبوع تأتي محمّلة بالمزيد من الضغوطات والتحذيرات والتهديدات التي كان قد باشر بها نائب مساعده ” ساترفيلد” خلال زيارته مؤخراً إلى لبنان.
الوزير الأميركي يريد بواسطة الضغط إرغام لبنان على التنازل عن قسم من ثروته البحرية من النفط والغاز لمصلحة الكيان الصهيوني الحليف الأول لأميركا.
والوزير الأميركي يلجأ إلى تحذير لبنان من القبول بأي عرض لتزويد الجيش اللبناني بالسلاح النوعي من أي مصدر كان، بينما لا تعطي أميركا لهذا الجيش إلا التجهيزات والأسلحة القديمة.
وفي إطار سعي الوزير الأميركي لتنفيذ صفقة القرن التي تتنكر للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وفي طليعتها حق العودة، يريد ” بومبيو” فرض توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
من المعروف فضلاً عن ذلك أن جولة “بومبيو” الجديدة تشكل استكمالاً لجولته على منطقة الخليج التي جرت خلال شهر كانون الثاني الماضي، وكان من بين أهدافها تسريع وتيرة التطبيع بين الدول العربية والكيان الصهيوني، وبناء التحالف الاستراتيجي بين الأنظمة العربية وإسرائيل لمواجهة حركات المقاومة في لبنان وفلسطين، ومواجهة سوريا وإيران. بينما المصلحة العربية تستدعي وقوف الجميع صفاً واحداً لمواجهة الخطر الصهيوني على البلاد العربية، وبخاصة خطر تصفية القضية الفلسطينية وابتلاع كل فلسطين.
من ضمن ااسياق المشار إليه يعمل وزير خارجية أميركا خلال الزيارة على تصعيد تهديداته ضد لبنان وأوضاعه المالية والاقتصادية، كما يسعى للاستفادة من الانقسام السياسي الداخلي حول الموقف من المقاومة وسوريا وإيران من أجل تصعيد الخلافات السياسية الداخلية، ودفع حلفائه في لبنان إلى افتعال توترات وصراعات بهدف هز الاستقرار وإرباك قوى المقاومة وتشديد الحصار عليها.
ويندرج في السياق نفسه السعي الأميركي في هذه المرحلة إلى منع عودة النازحين السوريين إلى بلادهم بذريعة انتظار الحل السياسي في سوريا.
هكذا يبدو واضحاً تمام الوضوح أن زيارة “بومبيو” إلى لبنان والمنطقة إنما تستهدف خدمة مصالح أميركا وإسرائيل على حساب القضية الفلسطينية والمصالح العربية، وعلى حساب لبنان وأمنه واستقراره وأوضاعه الاقتصادية والمالية وثرواته النفطية والغازية.
لذلك نطالب الحكومة والمرجعيات اللبنانية برفض الإملاءات الأميركية ومواجهة الضغوطات والتحذيرات والتهديدات.
وندعو أبناء الشعب اللبناني، وكل القوى الوطنية الحريصة على مصالح لبنان وأمنه واستقراره، كما ندعو قوى العمل الوطني الفلسطيني والإخوة الفلسطينيين في لبنان، ندعوهم جميعاً للتعبير عن الرفض لزيارة الوزير الأميركي والاحتجاج على استهدافاتها الخبيثة.
كما ندعو الجميع للتحرك في الشارع والتظاهر والاعتصام بالتزامن مع زيارة الوزير الأميركي تأكيداً على الرفض والاحتجاج والاستنكار.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى