الإتفاق النووي قاب قوسين أو أدنى من جني الثمار

العالم – ايران

وركز قلم رصاص على الاتفاق النووي الايراني وعلى العلاقات الايرانية السورية ، كما تطرق الى العلاقات العراقية العربية، فضلا عن قراءة للملف السعودي في الصحف الغربية.

وقال ضيف الحلقة الكاتب والصحفي حسين عبدالله ان ما ورد في الصحافة الاسرائيلية والسعودية هو من ضمن الحملة المستمرة على الجمهورية الاسلامية في ايران وخصوصا من باب الاتفاق النووي الايراني ولالكلام المتزايد حول هذا الموضوع.

واضاف ان هذا الحجم الاعلامي يأتي ايضا مع الموقف الاميركي المتحول، مؤكدا انه عندما تتحدث الصحافة الاسرائيلية عن ضرورة ردع ايران على حد تعبيرها فان هذا الكلام كبير على الاسرائيليين لان ايران بقوتها الحالية وقوة دفاعها وقوة ثباتها.

حسين عبدالله اضاف ان الردع يجب ان يكون للاسرائيلييين وليس للايرانيين لان الايرانيين في سياستهم يعملون على ردع المحور الاسرائيلي غير المشروع في المنطقة.

من جهته قال الباحث السياسي عباس العرادي ان الدول في الخليج الفارسي تعيش حالة الصدمة بشأن ايجابية مفاوضات فيينا للاتفاق النووي بالنسبة لطهران.

واضاف ان الدول الخليجية كانت تحرض الى جانب رئيس وزراء كيان الاحتلال على عرقلة المفاوضات النووية لكن الجميع فشل في ذلك وان المنتصر الحقيقي والوحيد في هذه المفاوضات هي الجمهورية الاسلامية.

العرادي اضاف ان الرؤية التي رسمتها الجمهورية الاسلامية ومحور المقاومة للمستقبل تزيد من رصيد الانتصارات المتعاقبة التي جعلت محور المقاومة رائدا في قرارات المنطقة السياسية والعسكرية.

التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

ضيوف الحلقة:

عباس العرادي – باحث سياسي

حسين عبدالله – كاتب وصحفي

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى