التطبيع والبطرك الراعي وحلم الفيدرالية

اولا لا بد من بداية حديثنا ان نتكلم ان تقسيم العالم العربي اي نقسيم المقسم قائم على قدم وساق وهو الجزء الاهم من صفقة القرن , وهو ما يعرف بالفيدارليات العربية او مشروع الولايات العربية المتحدة القادمة, وهو مرحلة ما بعد قيام النظام العالمي الجديد, وسيكون مقر قيادتها في مكة وبقيادة ملك الاردن عبدالله الثاني, بعد ازاحة اميركا لدمية تسمى مملكة ال سعود لكن لكل مشروع بداية, ومفتاح العالم العربي وتقسيمه موجود في ما يعرف ب لبنان, اي لبننة العرب والمسلمين, وكما كان تقسيم بلاد المسلمين منذ اكثر من ١٢٠ سنة في مشروع المتصرفية في خاصرة بلاد الشام اي لبنان, سيبدء مشروع الجديد القديم منه ايضا, وهو ما اشرت اليه في كتابي عام ٢٠١٢ مملكة العالم الخفي.

الاهم ان تعرف ان البطركية المارونية كما كانت منذ ١٥٠ سنة مشروع تقسيم المنطقة لصالح قيام دولة راس هرمها ماروني, اليوم تقوم بالدور نفسه والجريمة نفسها, لكن هذه المرة اعادة عقارب الزمن الى الوراء مع تقسيم لبنان الى فيدرالياته القديمة, اي بلاد جبيل وكسروان, جمهورية جبل عامل, جمهورية ساحل لبنان, جمهورية جبل لبنان, وغيره من الاسماء التى سنسمع بها لاحقا كما يتقدم منا البطرك الراعي اليوم وغيره بالامس من ان مجد لبنان اعطي لهم, اي من الله, وهنا المقصود الخالق للبنان اي فرنسا لمكانة البطركية, فان لبنان يتجه الى المصير نفسه بحجة الازمات المالية والاقتصادية والعلاقات الدولية اي تمسيح الجوخ.

الاهم هنا ان اجتماع حصل بين الاميركيين والبطركية بعد انفجار المرفأ, جاء على اثره الاوامر للبطرك ان اميركا تريد منه اشعال قضايا سيادية تنتقل منها الى الفيدرالية فيما بعد وجميع هذا جاء بسبب الثروة النفطة, والاخطر والاهم بناء سفارة\ثكنة اميركية ب مليار و ٢٠٠ مليون دولار في عوكر ستقود منه اميركا الولايات او الفيدراليات الحديدة التى تعتمد على واشنطن لاستمرارها اسوة بالاكراد في سوريا والعراق واسرائيل في فلسطين وغيرهم من احزاب وتيارات تعمل مثل خلايا نائمة منذ زمن بعيد.

هنا لا بد من توضيحي لامر مهم, وهو الكلام الذي لم تقله اميركا علنا (لقد انتصرنا), اي ان اميركا بقيامها ببناء سفارة وثكنة اميركية في منطقة عوكر تقول ان اميركا موجودة ولن تغادر وهي مطبقة على البلد دوليا من البنك المركزي والنفط والليرة ومرافق الدولة ووزارة المالية, ان في حلة لبنان الحالية او ضمن فيدرالياته القادمة اما فيما خص الراعي فالامر ليس صدفة ان من زار اسرائيل علنا ينتفض علنا في زمن التطبيع وصفقة القرن

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى