الجيش السوري على بعد خطوات من دخول معرة النعمان

العالم – سوريا

وقالت مراسلة العالم في سوريا ان الجيش السوري حرر بلدة معرشمشة بريف إدلب الجنوبي الشرقي بعد معارك عنيفة مع المجموعات الإرهابية، كما أعلنت عن انهيار في صفوف الجماعات الإرهابية على طول الخط الممتد من جمعية الزهراء إلى منطقة الراشدين غرب حلب.

وقالت مراسلتنا إن تمهيدا ناريا كثيفا سبق عملية التقدم البرية باتجاه بلدة معرشمشة حيث تمكنت قوات الاقتحام في الجيش السوري من الدخول الى البلدة والسيطرة عليها بشكل كامل، لافتة إلى أن أمتارا قليلة باتت تفصل بين وحدات الجيش السوري عن الدخول الى الاحياء الشرقية لمدينة معرة النعمان.

ونقلت المراسلة عن مصدر ميداني تأكيده أن الطيران الحربي استهدف أرتالاً كانت في طريقها لمؤازرة الجماعات المسلحة عبر محور الطريق الدولي دمشق حلب بالقرب من بلدة الحامدية، ما أسفر عن تدمير عدة آليات ومصفحات.

وتقع بلدة “معرشمشة” إلى الشمال الغربي من بلدة معرشمارين التي حررها الجيش السوري مساء أمس، وإلى الغرب من بلدة تلمنس التي طهرها من مسلحي جبهة النصرة مساء اليوم.

وتتصل الأحياء الشمالية لبلدة “معرشمشة” مع الأحياء الشرقية لمدينة معرة النعمان عبر معسكر “وادي الضيف” الذي يقع إلى الشرق من الملعب البلدي لكرة القدم، ونادي معرة النعمان الرياضي.

ويواجه الجيش السوري في ريف إدلب الجنوبي الشرقي جماعات إرهابية مسلحة على رأسها هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة” وتنظيم أجناد القوقاز” كما وصل إلى المنطقة مؤخرا لمؤازرة المسلحين، المئات من المقاتلين الصينيين من “الحزب الإسلامي التركستاني” الموالي لتركيا ومن فصائل أنصار التوحيد المبايعة لتنظيم داعش الإرهابي.

وكان الجيش السوري تمكن في وقت سابق من مساء اليوم من السيطرة على بلدة “تلمنس” الإستراتيجية الواقعة على تخوم المزارع الشرقية لمدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بعد معارك عنيفة مع مسلحي “هيئة تحرير الشام”.

ومع السيطرة على “تلمنس” بات الطريق الذي يصل بين مدينتي “سراقب” و”معرة النعمان” مرصودا ناريا، بما في ذلك معسكر “وادي الضيف” الذي استولت عليه تنظيمات متنوعة الجنسيات في العام 2014 بقيادة تنظيم “جند الأقصى” المبايع لداعش، والذي أسسه الإرهابي “أبو عبد العزيز القطري”، الفلسطيني الجنسية بعد تفجير سلسلة من الأنفاق بكميات هائلة من المتفجرات، أعقبها ارتكاب مجزرة دموية بحق حامية المعسكر تخللها عمليات “ذبح” شنيعة.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى