الجيش السوري ينتصر على امريكا والسعودية وداعش وتركيا في ان واحد

فطائس داعش في تدمر
فطائس داعش في تدمر

عندما أعد الجيش والحلفاء العدة للإنقضاض على داعش في تدمر، كان الامريكي والسعودي يراقب عن كسب الوهلة الاولى والصعقة، في اول معركة تخوضها القوات مع داعش في المدن.

وتمكن الجيش السوري والحلفاء من كسر إرادة هذا التنظيم الإرهابي، وأفشله أمام مشغليه.

فما هي الخطة الأميركية التي كانت تريدها عبر، دفع مسلحين تدعمهم إلى الحدود الإدارية السورية عبر معبر التنف، وما هي الرسالة التي وجهها الجيش السوري والحلفاء.

ولعل أولى الأهداف الأميركية في منع الجيش السوري من التقدم إلى تدمر، بأن الجيش السوري بمعركة تدمر، يكون قد أحكم الطوق على الصحراء والتلال والجبال من حمص الى الحدود العراقية، ما يعني نقطة ارتكاز وتلاقي الجيش العراقي والسوري، وهنا ستكون الصدمة الامريكية والصفعة للسعودية، وهذا ما لا تريد الوصول له امريكا والسعودية يعني ان الايراني اصبح على حدود الإسرائيلي عبر العراق وسوريا ولبنان وما بعد لبنان.

ومن جهة اخرى يعني ان المقاومة والحشد الشعبي والجيش السوري والجيش العراقي سيكون على حدود السعودية العراقية وهذا ما يهز كيان اسرائيل وصديقها الوهابي.

لؤي حسين

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى