الحاج عبد المجيد العلي “لا تيأسوا ولا تقنطوا فإن الاحتلال إلى زوال”

الحاج عبد المجيد العلي، شخصية فلسطينية من الأصالة والجدود. مخزون عشقٍ فلسطيني أبدي من بلدة كويكات الجميلة في فلسطين المحتلة.

الحاج عبد المجيد العلي لـ الوكالة العربية للأخبار والمنبر العربي للثقافة والفنون “لا تيأسوا ولا تقنطوا فإن الاحتلال إلى زوال”
إعداد وحوار || ربى يوسف شاهين

الحاج عبد المجيد العلي
الحاج عبد المجيد العلي

الحاج عبد المجيد العلي، شخصية فلسطينية من الأصالة والجدود. مخزون عشقٍ فلسطيني أبدي من بلدة كويكات الجميلة في فلسطين المحتلة.

رحلة الحياة بدأت في بيت من بيوت التراث الفلسطيني الأخاذ، عجنت الأم الفلسطينية حب الأرض والسماء والهواء والطيور، وكل ما في البلدة لابنها الصغير الذي غدا الآن الحاج عبد المجيد العلي.

قصة حياة نمزج بها بين الماضي والحاضر وعلى لسان الحاج عبد المجيد العلي، الذي بدأ حديثه بالقول “عام نكبة ألف وتسعمائة وثمان وأربعين كان عمري اثنا عشر عامًا، ولما قرر رجال القرية إبعاد كبار السن والنساء والأطفال توجهنا إلى لبنان أقرب البلاد إلينا، وصادفنا في طريقنا أفرادًا من جيش الإنقاذ، وسألونا عن وجهتنا وكان الجواب إلى لبنان؛ قالوا إن شاء الله أسبوعين وستعودون إلى بلدكم وأرضكم بعد طرد اليهود من فلسطين، ولما طالت مدة الغياب ساورتنا الشكوك عن تحقيق ذلك الوعد إلى أن بدأت الثورة بداية عام خمسة وستون ضد الاحتلال الصهيوني البغيض، وانتمينا رجالًا ونساءً اليها وحملنا السلاح لهذه الغاية، وبما أنَّ العدو الصهيوني يملك قوةً وعتادًا تفوق قوتنا، أكدنا على المقاومة والتصدي والصمود من أجل تحرير أرضنا وبلادنا من الاحتلال”.

ويُضيف الحاج عبد المجيد العلي “كذلك انضم الشعب الفلسطيني بكل فئاته للثورة رغم مؤامرات الدول التي تساعد المحتلين وتمدهم بكل أشكال الدعم المادي والمعنوي، ولا زلنا نعمل من أجل التحرير وتحقيق الحلم بالعودة إلى وطننا على الرغم من دعم دول الاستعمار وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية وسياسة وقرارات دونالد ترامب الخرقاء”.
ويتابع الحاج عبد المجيد العلي حديثه ليقول “وقفت المرأة الفلسطينية إلى جانب الرجل في الثورة وقاومت الاحتلال بكل أشكال المقاومة، والتاريخ شاهد على ذلك، ولا زالت صامدة إلى أن يتحقق النصر على العدو الصهيوني المحتل على الرغم من الدعم الكبير الذي يتلقاه من أمريكا وغيرها”.

ويؤكد الحاج عبد المجيد العلي أنه “لا زلنا نتابع النضال بكل أشكاله من أجل التحرير فنحن أصحاب الأرض والبلاد والمقدسات المغتصبة ولا يمكن أن نستكين طالما لنا وفينا عرق ينبض سالكين شتى الطرق لمقاومة الاحتلال الصهيوني البغيض”.

الحاج عبد المجيد العلي والأستاذ هاني غضبان
الحاج عبد المجيد العلي والأستاذ هاني غضبان

وفي حديث أخر لجهة مشاركة الحاج عبد المجيد العلي بدورة مساعد صيدلي التي يُقيمها المنبر العربي للثقافة والفنون في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين، يقول الحاج عبد المجيد العلي “كان لي الشرف بمشاركتي بدورة مساعد صيدلي مع المنبر العربي للثقافة والفنون، بعد أن تواصل معي الأخ هاني غضبان، وهو ابن قريتي كويكات، ومناقشة الموضوع لإيجاد الأفضل وما يفيد أبناء مخيمنا، وإني باركت هذا العمل وأحث شباب المخيم على الالتحاق بهذه الدورات لأنها تعمل على إنشاء جيل من الشباب متمكن وفتح أبواب رزق جديدة والحفاظ على مجتمع صحي سليم”.

في جانب موازٍ وجه الحاج عبد المجيد العلي رسالة إلى الشعب الفلسطيني أينما كان بقوله “رسالتنا إلى الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل وفي بلاد الشتات ألا تيأسوا ولا تقنطوا فإن الاحتلال إلى زوال مهما طال الزمن ولن يضيع حق وراءه مطالب ولو تكالب علينا الأعداء فالثبات الثبات وتسلحوا بالعلم في شتى المجالات وكونوا على يقين أنَّ النصر سيكون حليفكم بإذن الله، ولا بد أن تأتي المعركة الفاصلة التي يختبئ فيها اليهود المعتدون وراء الحجر والشجر فيقول الحجر والشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله الا الغرقد فأنه من شجر اليهود وإني وإن جاوزت الثمانين فأنا مستعد لما يطلب مني في شتى المجلات العلمية والنضالية طالما بقيت على قيد الحياة”.

وختم الحاج عبد المجيد العلي حديث بالقول “عشتم لتحقيق أمانينا والعودة إلى وطننا أعزة كراما والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى