الحرب خير لمصير الأمة العربية و أفضل من ديمقراطية الحروب باسم الحرية

دنيز نجم

أوباما أصبح على يقين تام بأن أي ضربة مهما كانت محدودة على سورية ستشعل الشرق الأوسط بأكمله و سيندلع الشريط الاقليمي و تندلع معه الحرب العالمية الثالثة فهو بحاول أن يستغل الوقت ليعيد ترتيب أوراقة و يستعد للحرب التي بدأها بوش من قبله في العراق .

فعلينا أن لا ننسى أن هناك دول كبرى لم توافق على الحرب لأنها تعلم عواقبها الوخيمة كبريطانيا و الآن هو سيحاول الضغط على بعض الدول بمشاركته بالحرب .

اسرائيل ارتكبت الكثير من الحماقات في السابق بضربات استفزازية على سورية و الآن ستدفع بأوباما لارتكاب نفس الحماقات .

أرى في الحرب خيراً للأمة العربية و للوطن العربي بعد هذا الربيع العبري الذي دمر البلاد و قتل العباد و الحرب هي الحل الوحيد للتخلص من الهيمنة الصهيونية و لكسر شوكة أميركا في التحكم بمصير الدول العربية الاسلامية و للتخلص من الشرذمة في الوطن العربي لتعود الأمجاد للأمة العربية و إلا سيبقى الوضع على حاله في جميع الدول العربية حتى نقضي على وطننا العربي بأيدينا و بحروب داخلية بعيدة المدى حروب الشوارع مع القتلة و المجرمين .

إنها معركة مصير لسورية و العراق و مصر و فلسطين و لا خيار لنا إلا النصر أو النصر .

المعركة الآن هي معركة مصير و ليست معركة حدود فقط و بقوة الإرادة في النضال و العزيمة القوية ستصل سورية إلى بر الأمان في نهاية المطاف فالجبناء لا يصنعون النصر و الصمود في المعركة حتى النهاية هو النصر بحد ذاته سورية تعيش آخر دقائق من مخاض ولادتها العسيرة و ستولد من جديد على يد قائد مقاوم علماني محنك سيلسياً قاد سورية بسفينة التحدي و الصمود و الإرادة التي لا تقهر إلى بر الأمان .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى