” الحقيبة المدرسية ، حقيبة سيادية وازنة وخدماتية “

( بداية العام الدراسي الجديد : 2018- 2019 )

1- الحقيبة المدرسية أم الحقائب ، كنز لا يفنى

الأم : بدي حقيبة تليق بمقام إبني لو سمحت .

البائع (محل حقائب) مازحاً : بدك حقيبة سيادية أو حقيبة خدماتية ، أو حقيبة دبلوماسية تليق بمقام المحروس إبنك؟.

الأم : يا عزيزي بدي حقيبة ترفع من شأن إبني ، في المجتمع وبين الناس .

البائع (محل حقائب) ساخراً : فهمت بدك حقيبة وازنة و هامة ، لإبنك الحبيب الغالي .

الأم : يا محترم بدي حقيبة لإبني فيها كنز لا يفنى .

البائع : حقيبة المالية فيها كنز لا يفنى وهيدي الحقيبة مش عندي ، عند رئيس الحكومة المكلف بتلاقيها يا محترمة.

الأم : يا مغفل لا أريد لفلذة كبدي حقيبة  ، من حقائب السمسرة والنهب والهدر والفساد .

البائع : عجيب وما هي هذه الحقيبة التي فيها كنز لا يفنى ، وسترفع من شأن ومقام إبنك بين الناس وفي المجتمع ،  وتزيده غنى وثراء في الدنيا و الآخرة .

الأم : أيها الأحمق الحقيبة التي أريدها لإبني الحبيب ، هي الحقيبة التي يرقد بسلام بين دفتيها و في جوفها كتب العلم والمعرفة والفكر والحكمة والأخلاق والأدب ، أيها التاجر الجشع أريد لإبني حقيبة مدرسية ، نعم حقيبة مدرسية بسيطة ، فبها تبنى الأوطان وترقى المجتمعات و تتقدم بسلام وأمان و طمأنينة ، دون سمسرات وصفقات مشبوهة .

البائع : عذراً سيدتي رأيك هو الصواب و قد أحسنت الإختيار ونعم الحقيبة ، الحقيبة المدرسية ، الحقيبة المدرسية أم الحقائب ، حقيبة النزاهة والأمانة و الإيمان والأخلاق والعلم و المعرفة و المحبة والوطنية .

2- الحقيبة المدرسية ، حقيبة سيادية وازنة و خدماتية

أهم حقيبة في هذا العالم والكون الشاسع ، التي تليق بفلذات أكبادنا الأحباء ونورعيوننا هي الحقيبة المدرسية ، فهي حقاً حقيبة سيادية وازنة وخدماتية في آن واحد .

الحقيبة المدرسية هي حقيبة العلم والحكمة والمعرفة ، التي يحتاجها الوطن كي يتقدم ويرقى ويعلو شأنه بين مختلف أمم العالم وذلك بهمة شبابه المستنير الخلاق المبدع ، يا زعماء وساسة لبنان إسعوا كي تكون حقائبكم حقائب مدرسية ، لأنها أم الحقائب فكلها خير ومحبة وسلام وإيمان ، فهي فعلاً قولاً وعملاً أساس بناء الأوطان و سبب تقدمها و إزدهارها وعلو منزلتها ورفعة شأنها…

 

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى