الحملـة الاعـلاميـة الشيطـانيـة بالضـد مـن حشـد الله وفصائلـه المقـاومـــة

الحملـة الاعـلاميـة الشيطانيـة التي تتعـرض لهـا فصـائـل مقـاومـة بعينهـا تقـاتـل تحـت رايـة ( حشد الله ) فـي محـاور قتـال الفلـوجـة و حـيث وجـد الأرهـاب وحـواضنــه علـى إتسـاع الخـارطـة العـراقيـــة , لسـت بـالمنعـزلـة عــن الحمـلات الاعـلاميـة التزييفيـه القذرة التـي تعـرض لهـا ولازال يتعرض حـزب الله و المقـاومـة فـي لبنـان وسـوريـة ,وأنصـار الله الحـوثييـن فـي اليمــن , حـيث الاستهـداف ذاتــه والأدوات والغـايـة ذاتهـا وإن تــوزعـت الأدوار وإختلف ظـاهـر الحـجج والمـُبـررات التي يجترهـا مـروجيهـا لتسـويق احقـادهـم وضغـائنهـم المذهبيــه , وينفسـون عبـر نوافذهـا عن عقــدة الدونيـة التي يعيشونهـا في دواخلهـم وهـم يشـاهـدون هـؤلاء الفتيـة الأبطـال بالعراق و اليمن و سورية ولبنـان يسحقـون قـوى الارهـاب الكوني التكفيـري , ويحـرقـون تبـاعـا صفحـات مشـروعه الصهيوني العربـاني الاجـرامي بالمنطقـة الذي دفعوا لـه مليـارات خـزائـن نفطهـم وغـازهـم وفتحـوا لأجـرامييـه مطـاراتهـم وأراضيهـم بـل حتى بيـوتهـم ومـخـادع نـوم نسـائهـم .

أنْ تتبنـى الآلـه الاعـلاميـة العـربـانيـة التي تحـركهـا لـوبيـات الاعـلام الصهيونـي العـالمـي حملات الشيطنـه والتشهيـر والاستهـداف بالضـد مـن قـوى المقـاومـة بالمنطقـة جمعـا فـالأمـر طبيعـي جـدا بالنسبـة لنـا وغـبـي مَـنْ كـان ينتظـر من اعـلام ال سلول ورهط عـربـان الخليط عكس ذلـك حـيث الأنـاء ينضـح بمـا فيـه مثلما يقـال , لكــن أن تـتصـدر المشهـد الاستهدافـي الحقيـر واللااخـلاقـي هــذا , جهـات عـراقيـة تـدعـي انتمائها للنسيج المجتمعي العراقي و وقـوفهـا بالضـد مـن الارهـاب ودواعشــه , بينمـا هـي تكيـل الاسـاءات الـى تضحيـات فتيــة هـذه الفصـائـل ورجـالاتـها الـذيـن تقـدمـوا الصفـوف وزفـوا الارواح قـرابيـن على مـذبـح الخـلاص مـن رجـس الارهـاب واجـرامـه واستذلالـه لـلأنسـان وقـدسيـة حقـه فـي العيش بكـرامـه وحـريـة , متخـذه مـن ضعـف حكـومـة الخضـراء ورئيس وزرائهـا الأبلـه حيدر عبـادي , ومـن نـزوات الخطـاب المرجعـي المهدوي السيستـانـي الرخيص الذي ابتلـى الشيطـان بــه العـراقيين عمومـا والشيعـه تحـديـدا , غطـاء لتسـويق تجـارة مشـروع اسيـادهـا ومشغليهـا فـي عـواصـم الشـر العـربـاني ومـواخيـر تـآمـره التي تطبخ وجباتها في سفارة مملكة الشر الوهابي السلولي في بغداد , فـالأمـر يجـب الـوقـوف عنـده بكـل جـرءة وصـراحـه , ومـن دون مـداراة لخـواطـر واعتبـارات مصلحيـة وتنفعيــه , لأنـه مـن دون أن تكـون بوصلـة الجميـع بـإتجـاه معـركـة تطهيـر ارض العـراق مـن دنس الارهـاب وبـؤره , فــإن الدمـاء التي تنزف والتضحيـات التي تقـدم وإن حققت فعلهـا المرحـلي ستبقـى فـاقـده لقيمتهـا المستقبليـة مـادام هنـاك مـن لازال يـروج لثقـافـة المظلوميـات المزعـومـه , ويعـزف على الـوتـر المذهبي , ويغـذي مـواقـد التخندقـات الطـائفيـة بقيـح افكـاره المسمومـه التي لا يمكـن أن يعيش بـدونهـا .

نعـم هنـاك اخطـاء متوقعـه , بعضها طـاريء وآخـر مقصـود , لا يمكـن الى احـد أن يتنكـر حـدوثهـا فـي مثـل الواقـع العـراقي , خصـوصـا إذا أخـذنـا بالاعتبـار طبيعـة المجتمعيـة العـراقيـة والعـربيـة الثـأريــة الانتقـاميـة ,ولكـن لـو قـاربنـا هـذه الاخطـاء والتجـاوزرات ومهمـا كـانت مرتفعـه سقوفهـا بإجـرام مشـروع الارهـاب التكفيري الداعشي العرباني المتصهيـن وغـاياتـه واستراتيجياتـه المستقبليـة على العراق والعراقيين , فإنهـا لا تسـاوي قطـرة مـن بحـر , بالرغـم مـن إنهـا مرفوضـة ومستهجنـه مـن قبلنـا ,ولا يمكـن القبـول بهـا تحت أي مبـرر وتسـويق .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى