الخلل في حل ملف مخطوفي العلويين وسباياهم مسؤولية مَنْ ؟القيادة أم العلويين؟؟

عشتار

في مقال سابق (النائب وئام وهاب !! ماهكذا تورد الابل)/عشتار/ مع الاعتذار من المتابعين على انه برتبة وزير وليس نائب ولكن حصل خطأ فنعتذر عنه /اقتضى التنويه/ ……وقد عرضت فيه احتجاج فئة لا بأس بها بمافيهم (حضرتي) على طريقة تعامله مع ملف المجزرة بحق الدروز ..تلك الطريقة المفرطة التي أخرجته عن طوره وحمل الرئيس الاسد بشكل مباشر مسؤولية اي مجزرة قد تقوم بحق دروز آخرين وكتبت حينها انه اذا كان للمسؤولية فعلى العلويين تحميله الجزء الاكبر من المسؤولية نظراً للمجازر التي لم تحصل بحق احد على هذه الارض في القرن 21 ولكنها حصلت وبحق علويين تحديداً “لأنهم علويون” في الحرب السورية …..

ولكن وبعيداً عن النقد الذي وجده آخرون في غير محله …والحق يقال علينا الاعجاب وتوجيه التقدير والاحترام لشخص الوزير وهاب الكريم على طريقة تعامله في ملف الدروز كفرد ومسؤول من ابناء هذه الطائفة وعلاقته الحميمية بطائفته وحماسه في الدفاع عنها بكل الوسائل حتى بطلب السلاح مع وجود الرجال ..موقف مشرف يحسد عليه و”يفتقر له” كثير من زعماء الطوائف الاخرى منها العلويين تحديداً الذين يفتقرون “للزعيم” والقائد الموحد على الاقل سياسياً من اجل التكلم باسمهم جميعاً على غرار مايحدث لباقي الطوائف الذي ما ان فرد منهم يتعرض لخطف او ذبح أو أو أو الا وتداعت له كافة افراد الطائفة بالسهر والحمى والعمل جاهدين من اجل ارجاع مخطوف ما او اخذ حق شهيد قتل بغير وجه حق …مثال على ذلك مخطوفي اعزاز أول مافعله حزب الله (الشيعي) هو استرجاع (أولاً وحصراً) كل “المخطوفات ” ومن ثم العمل على ارجاع باقي الرجال “وعادوا” …مستخدمين كل الاوراق المتاحة لهم بما فيها علاقتهم بالقيادة السورية التي سهلت عمليات تبادل وغيرها من الملفات …وراهبات معلولا “المسيحيات” اللواتي لم يتوانَ أحد في العالم على العمل على تحريرهن (علماً ما بيستاهلو بنظري وبنظر كثير من السوريين هذا التحرير حين رأينا كيف شكرت الراهبة بيلاجيا سياف “كبيرتهم” النصرة والجدل الذي دار حول هذه القضية …..حيث لما كانت معجبة كثيراً بأبو مالك التلة لمَ لم تبقى عندهم “مبسوطة” بحسن الضيافة وبلاها هااللَّبَكة التي سببتها لكل مسلمي ومسيحيي العالم على حد سواء )………

حتى من خرج بإرادته ووُصِف بالارهابي المناقض لمنطق الدولة عمل سُنّة سوريا على ارجاع اغلبهم حفاظاً عليهم الى مايسمى حضن الوطن و”جهاد” الوزيرة الشمّاط لا زال شاهداً على انجاح هذا الملف وإظهارهم كلهم على انه لم تتلطخ أيديهم بالدماء السورية ومنهم من رجع بفاتورة مسبقة الدفع ل”تبييض” يده وصفحته في وقت هو ومن معه منغمسون حتى اخمص أقدامهم بحمام الدم السوري المقدس (علماً ايضاً هذا مرفوض من قبل اغلب السوريين ولكن مرغم أخاك لا بطل من اجل تسيير عجلة الوطن الى بر الامان بأقل الاثمان )وهذا مادفع ثمنه اغلب العلويين حيث لم ولا يوجد حتى الان من يتكلم باسم مخطوفيهم وسباياهم وهاهي اليوم تباع سوريات في سوق النخاسة في الفلوجة ./ابحث خبرداعش تبيع 100 سبية سورية في الفلوجة…../وكالة انباء العراقية

..وهذا ما ظهر للعيان وماخفي أعظم ولا احد يقول انهن لسن علويات لأنه وعلى حد علمنا لا نعرف سبايا سبين في سورية غير العلويات ويوجد مايزيد على الالف علوية سبية بين فتيات ونساء واطفال صغار على الاغلب بلغن سن البلوغ وهن عند هؤلاء البرابرة الوحشيين.قيل انه يوجد سوريات خطفن في سورية على مدى تاريخ الحرب السورية أقول نعم خطفت سوريات ومنهن عدن ومنهن قتلن وقطعن إرباً إرباً ولكن أعدادهم بمثابة أرقام قليلة مقارنة مع سبايا العلويات اللواتي لا زلن الى اليوم تحت وطأة الاسر والسبي والاستغلال الوحشي بجميع اشكاله منها بيعهن وشرائهن …

هذا من جهة ومن جهة ثانية حين تتكلم بهذا الموضوع وأنه اين مخطوفينا وأين سبايانا تقوم الدنيا ولا تقعد بل نار جهنم تفتح على مصراعيها من “علويين” أنفسهم اتهاماً منهم لك بأنك طائفي وعنصري وغير وطني وخائن وهذه الديباجة الطويلة العريضة التي تنتهي بتبادل الاتهامات وتصل الى حد الشتائم ومن ثم الحظر ضد كل من يتفوه بشيء علوي أو العكس……

حين طرحنا موضوع السبايا السوريات اللواتي تباع في سوق النخاسة في العراق اليوم ..والخبر لو لم يؤكد لما كان يتداول بين صفحات عراقية وغير عراقية ومواقع اخبارية الكترونية ..وحين قلنا ان هؤلاء السبايا علويات (لأننا وبشهادة المتابعين للشأن السوري لا نعرف سبايا في سورية غير علويات وذلك بفتاوى عدة خرجت على لسان أكثر من “خنزير” وهابي خليجي على ان السبي حلال ومما ملكت الايمان وغنائم حرب..وعلى كل حال قلنا حين عارضنا علويون بهذه القضية إإتونا وبلو بسبية واحدة غير علوية عرف عنها انها سبيت من الطوائف الاخرى وهنا نتحدث عن سورية تحديداً وهم يذهبون بعيداً الى العراق ويعدون السبايا من الايزيدات وغيرهن من الطوائف ..بحجج واهية غير مقنعة لكي يستبعدوا ويوهمون ان اللواتي تباع في العراق لسن علويات ..لم يأتوا ولو بخبر واحد عن سبية غير علوية سوى بالكلام والكلام يمكن لكل ان يقول مايشاء ويمكن بالتالي اعتباره كذباً مالم يقرن بدليل صوت وصورة او خبر موثوق.نعم وجد مخطوفات من الشيعة في نبل والزهراء ولكنه لم تعاملن مثلما تعامل العلوية لنكن واضحين بهذا الشأن وذلك لأنهم يعتبرون أن العلوية هي حقاً سبية بكل مافي هذه الكلمة من معنى في حين يعتبرون بنات ونساء باقي الطوائف( من غير السنة الذين يعتبرونهن مسلمات) يعتبروهن رهائن ولسن سبايا …بل وحتى المسيحيون يخيرون بين الرحيل والاسلام ودفع الجزية باستثناء بعض التصرفات التي قاموا بها في أول الحرب (من اغتصاب وقتل وخطف ) والتي توقفوا عنها ليس شهامة منهم بل لأن المسيحيون حول العالم لم يقفوا مكتوفي الايدي وتحركوا وحركوا الرأي العام العالمي كما فعلوا ايضاً في أمر راهبات معلولا.. … بالمقابل ليس من العدل والمنطق والعقل ان يساوى هؤلاء السبايا ب”مجاهدات نكاح” يتم السيطرة عليهن حين تختلف العصابات الارهابية فيما بينهم ونسمع عن انهم سبوا منهم فهؤلاء بنظري وبنظر السوريين الى الجحيم لأنهن هن من اخترن هذا المصير مع أزواجهم وآبائهم وامهاتهم وعائلاتهم ولا نسمح ولا بأي شكل من الاشكال ان تقارن “خنزيرة” بعلوية لأن تلك “الخنزيرة” حتى لو كانت سورية فهي بإرادتها قدمت نفسها ومالها وعرضها وخدماتها كلها “خدمة لما يسمى مجاهدين خلافاً للعلوية التي سبيت قسراً من حضن أهلها وزوجها وعائلتها ومنهن مع بناتها و أبنائها بعدما كن بأمن وامان واستقرار ..سبين في ليلة ظلماء طغى عليها الدم اكثر من نور القمر .بالمقابل وفي حال وافقنا معهم وخطفوا ولو سُنِّية واحدة لعاملوها معاملة الضيفة وليس السبية مما ملكت الايمان لأنها بنظرهم هي مسلمة وعرضهم عرضها إنما باقي نساء الطوائف فهن كفرة وجب انتهاك حرمتهم /هذه هي الحقيقة سواء قبل بها البعض او لم يقبل لأنها الحقيقة/.

يقول أحد مسؤولي الصفحات العلوية وغيره من العلويين الذين تابعوا خبر بيع السبيات أنه لا يوجد مرجعية موحدة علوية ولو فيما يتعلق بالشأن السياسي لكي يتكلموا باسم العلويين ويتواصلوا مع القيادة السورية كما فعل زعماء ووجهاء باقي الطوائف فيما يتعلق سواء بالخطف او اعادة (مغرر بهم) وضعوا 3خطوط حمر تحت مغرر بهم ..على كل حال لم يوجد علوي واحد في منصب ما تواصل مع القيادات السورية كافة التي كان من الممكن ان يسهلوا عمليات تبادل للاسرى والسبايا والاطفال المخطوفين بسجناء في السجون السورية كما فعل غيرهم من باقي الطوائف وهذا على الرغم من صرخات من هنا وهناك عبر بث فيديوهات متلاحقة من مخطوفين من الجيش السوري (علويين) وسبايا من ريف اللاذقية وعدرا العمالية وجسر الشغور مؤخراً وغيرها من المناطق ..وقال : حتى لو وجد مسؤول علوي فهو عمل ويعمل جهده ليل نهار في تسهيل أمور كل ابناء الطوائف الاخرى مستثنياً طائفته العلوية بحجة لكي لا يقال عنه طائفي وأنه “موحد وطني” وليس موظف علوي…

إذن نخلص لنتيجة أنه لا يوجد من يتواصل مع المعنيين في شأن المخطوفين والسبايا واليوم تباع 100 سبية وغداً تباع 200 /300 /400 والحبل على الجرار والعلويون نائمون نومة أهل الكهف بحجة أنه لكي لا يقال عنهم أنهم طائفيون وخونة وغير وطنيون ويريدون التقسيم وهم نسوا بل تناسوا وتجاهلوا انه لا الطائفة تلغي الوطن ولا الوطن يلغي الطائفة وهما مكملان بعضهما البعض فليس من المنتظر ان ينسى السني والمسيحي والدرزي ووووالخ طائفته على حساب وطنه ولا ان ينسى وطنه على حساب طائفته علماً يوجد من فعلها ولكن ما لنا وما لهم علينا بأنفسنا… فمثلاً السني في هذا الوطن اليوم حين يتكلم عن سنيته كطائفة بقيت مع الوطن ويسميها بالاسم لا يقال عنه خائن ولا وطني وطائفي بل يمجدونه ويحمدون أفعاله ويصفونها بمنتهى الوطنية محمليننا “مِنِّةَّ” أنه (احمدوا ربكم وبوسوا إيديكم وجه وقفا أنه لم ينشق) وكأنه لم ينشق كرمى لعيون هذا وذاك وهذا و اجبه الوطني على كل حال في ان يبقى الى جانب وطنه في كل الظروف بما فيها أهمها الحرب الكونية اليوم ولا منة لأي سوري كان مغترب وغير مغترب في هذا الوقوف الى جانب الوطن … بالمقابل حين يتفوه العلويون ويشهرون كلمة العلويون انهم بقوا الى جانب الوطن وضحوا واستشهد منهم الكثيريون من اجل هذا الوطن حينها انت لست وطني وعليك ان تقولها كما هي “طائفة معينة” وكأنه عار عليك ان تلفظ طائفتك بالاسم وهذا أعيد وأكرر من علويين ………..

قال آخرون ان القيادة السورية شخصياً مسؤولة عن هذا الملف اي تبادل المخطوفين بمعتقلين ..وخاصة حين يرون سيادة الرئيس الاسد يعفو العفو تلو العفو عن معتقلين (الذين حتى هؤلاء لو كان الخيار للسوريين لاستحقوا الشنق والاعدام الجماعي وليس العفو عنهم ) …ولكن وبكل الاحوال وللعدل والانصاف أنّى لهذه القيادة ان تفعل هكذا من تلقاء نفسها دون ان يكون طلب واضح وصريح من علويين يضعون ملف المخطوفين والمخطوفات نصب اعينهم ولا يتزحزحون عن مطالبهم الا الى ان تتحقق لأنه والحال هكذا سيكون فعلاً رئيس للعلويين وليس رئيساً لكل سورية والسوريين ..فلا ينتظر نَّ بعض العلويين هذه الخطوة من القيادة السورية والمسؤولين لأنها لن تتحقق وعلى العلويين هم انفسهم ان يتحركوا ويطالبوا الدولة بهذا الشأن التبادل وغيره مما شأنه ان يعيد على الاقل اغلب المخطوفين والمخطوفات من الجيش السوري والمدنيين (من الساحل السوري) على غرار ما فعل باقي ابناء طوائف اخرى كما اسلفت ابناؤهم لم يكونوا مخطوفين بل “مشاركين” فعليين في الحرب ضد الجيش و”جاهدوا” من اجل ارجاعهم ونجحوا إلا في الساحل السوري ينتظرون “معجزة” الفانوس السحري لكي يعيد لهم مخطوفيهم ومخطوفاتهم في وقت يصرخون ويصرخن ليل نهار من على شاشات الاعلام المضلل مستغلاً هذا الاعلام ملف العلويين وطرحه على ان مايسمى النظام غرر بالعلويين واليوم يتخلى عنهم وعن مخطوفيهم ……تباً وترحاً لكل من خذل هؤلاء المخطوفين والمخطوفات من مدنيين وعسكريين وكأنهم فعلاً نائمين نومة اهل الكهف ..ولا يعرف متى يستيقظون من غفلتهم هذه ………

إذن السؤال والنقد لا يوجه ضد القيادة بقدر ما يوجه ضد علويين متقاعسين متخاذلين خذلوا عشرات الاالاف من المخطوفين وأكثر من 1000سبية بحجة واهية هي من اجل عدم اتهامهم بالطائفية والعنصرية وغرض التقسيم…..

يوجد فئة ثالثة بنظري “حقيرة ” بكل مالهذه الكلمة من معنىً ألا وهي فئة مقولة (شو بدنا نعملن …خلص راحوا مابقا يرجعوا ….. شو دخلك انت بهالملف هذا اي ملف المخطوفين…لا تفتحوا هالملف نهائياً /وكأنه عار فتحه/ …بيستاهلو الي صار فيهم )وهلم جرا ..هذه الفئة وقحة بما يكفي وخاصة انهم يتكلمون من دم بارد لا مخطوف يخصهم وقع في الاسر ولا سبية تخصهم سبيت وتباع اليوم ولا اطفال خطفوا مع امهاتهم من احضان آبائهم وزوجاتهم لذلك يتكلمون من منطق اللامبالاة ولو كان عندهم مخطوف واحد او سبية واحدة تباع اليوم في سوق النخاسة لأقاموا ادنيا ولم يقعدوها ولأنزلوا وابل غضبهم على القيادة السورية نفسها واتهمها بكيل من الاتهامات على ان الرئيس علوي ويجب ان يرجعهم بحكم انتمائه الطائفي ..نعم هذه الفئة الحقيرة لو صمتت لكان اشرف لها من هذا التهجم الغير مبرر لأن في صمتها “رحمة” على نفوس المخطوفين والمخطوفات هذا عوضاً عن ان واجبهم التعاطف لا الشماتة والدعوة للتخاذل…وهؤلاء لو كانوا منتمين الى اي طائفة كانت وقالوا هذا الكلام لسحقوا سحق الكلاب فقط من ذوي المخطوفين ولكن للأسف تعود البعض على الاستضعاف و خفض الاعناق أمام الملمات …..

عوداً على بدء وللاختصار الفكرة ومافيها تحسد كل طائفة على زعمائها لأنهم “يجاهدون” من اجل حقوق طوائفهم دون استثناء ودليل ذلك الوزير وهاب وموقفه الصارخ والغاضب والحازم الى جانب طائفته والذي حشد لها من كافة ارجاء العالم وصرخ ووعد وتوعد من اجل “نصرة” الطائفة الدرزية وهذا لمجرد مجزرة واحد ة فقط لا غير ..والشيعة في لبنان على الرغم من محاولة حزب الله تهدئة النفوس لم يكلوا ولم يتعبوا وحشدوا كل شيعة العالم من اجل مخطوفيهم في اعزاز وقبلاً في شأن حصار نبل والزهراء ومجزرة الحطلة .. الى ان رجع كل مخطوفوهم بما فيهم النساء (هؤلاء رجعن منذ بداية الخطف) من خلال التبادل والتواصل مع القيادة السورية.. وتسهيل عمليات المقايضة بمعتقلين ومجاهدات نكاح لديه .. إلا العلويون حصلت المجازر تلو المجازر بحقهم والخطف والسبي تلو الخطف و السبي والاهانات تلو الاهانات بحقهم والتكفير تلو التكفير بحقهم وأعراضهم وبناتهم ونساؤهم وأطفالهم عند هؤلاء الهمج الرعاع لم يحركوا ساكناً متذرعين بأن السيدة زينب بنت علي (عليهما السلام ) سبيت ولنا فيها اسوة حسنة وأن رأس الامام الحسين عليه السلام حمل على القنا وللعلويين أسوة حسنة فيه أيضاً .. وأن الامام علي عليه السلام لم يأخذ حقه في الخلافة من اجل وحدة المسلمين وكان يستطيع ان يفعل ولكن نسوا ان الزمن تغير وان الزمن هو زمن الحقوق والواجبات في دول لها قوانين انسانية ومؤسسات تضمن حق المواطن في ممارسة حقه في العيش الكريم ( الذي على الرغم من استمرار الحرب لا زالت الدولة ضامنة لحق موظفيها ومواطنيها ومنهم نازحون ومنهم لا زالوا تحت سيطرة داعش واخواتها ولكن هذا لم يمنعها عن القيام بدورها تجاه ابنائها ) ………وعليه كما يوجد حقوق لباقي الطوائف يوجد حقوق للعلويين عليهم هم ان يسعوا لأخذها بالقوة في دولة كل يشد اللحاف الى جانبه ولا يجب ان يبقى العلويون مكسر عصا في كل الملمّات وأن الامام السجاد عليه السلام لم يقف مكتوف الايدي فيما يتعلق بالسبايا بل عمل على تحريرهن من يدي يزيد اللعين بكل الوسائل سواء بشرائهن ومن تحريرهن أو بطرق اخرى شتى ورجعن الى مكة والمدينة معززات مكرمات ..نعم حين تذكرون كربلاء والسبايا عليكم ان تذكروا بالمقابل ماذا فعل المعنيين بهذا الملف آنذاك وليس ان تعلقوا سبب فشلكم على شماعة كربلاء وما حصل في كربلاء ………وأنهم لم يتقاعسوا عن حقهم في الدفاع عن مخطوفيهم وسباياهم .

ختاماً

يخاف بعض العلويين من الصاق تهم قديمة جديدة بهم وهي إرادة التقسيم والطائفية والعنصرية والتحكم بالسوريين بحجة ان رئيس بلدهم علوي ..ولا يخفى على احد عمل الاعلام المأجور على هذه القضية ولا زال يعمل لكي يري العالم أجمع ان الرئيس السوري يستغل العلويين بملف الحرب السورية وانه ضمان لبقائهم ولكن لا هذا مجدٍ ولا هذا مجدٍ لأن لا العلويين مستفيدين من الحكم وهذا معروف لدى القاصي والداني باستثناء فئات استغلت نفوذها فسلطت سيفها على العلويين وغير العلويين ولا الرئيس بصدد استغلال العلويين لأنه يعتبرهم سوريين كماباقي السوريين قدموا الغالي والنفيس من اجل بقاء وصمود هذا الوطن ولا زالوا يقدمون (مع التنويه بأنهم دفعوا الفاتورة الاكبر في هذه الحرب وكاذب كل من يقول غير هذا ) وهم يقدمون انفسهم في هذا الوطن على انهم سوريون ينتمون الى وطن أم كبير يحوي باقي السوريين من باقي الطوائف ومهما عمل الآخرون المغرضون على تغيير هذه الحقيقة فهي حقيقة ناصعة وظاهرة للعيان كالشمس في رابعة النهار ولكن هذا لا يجعلهم أبرياء فيما يخص ملف المخطوفين والمخطوفات لأنهم لو أرادوا التحرك لفعلوا ولنجحوا على الاقل في استرجاع النصف ولكنهم لم يتحركوا وكلما تحرك حتى لسان احدهم فيما يخص هذا الملف “يلجموه” لنفس الحجة الا وهي لكي لا يتهمون بالطائفية ناسين او غافلين عن انه كما اسلفت لا الوطن يلغي الطائفة ولا الطائفة تلغي الوطن وعلى الاخرين في هذا الوطن ان يقبلوا العلويين اخوة لهم في الوطن وشركاء حقيقيين كما قبل العلويين هذا الدور للآخرين لأن الجنسية السورية ليست حكراً على فئة دون فئة وان تكون علوياً ومتمسكاً بإرثك العلوي “الفاخر الصنع” لا يعني ذلك انك لست سورياً ومتمسكاً بسوريتك “فخر صناعة الحضارات ” والعكس هو الصحيح..

بشرى سارة لاهالي المخطوفين

وزير العدل السوري : سيتم تحرير عدد كبير من المخطوفين قريباًقال وزير العدل السوري نجم الأحمد أنه خلال فترة قريبة سيتم تحريرعدد كبير من المخطوفين وإن الوزارة تعمل كل يوم على إطلاق عدد من المخطوفين
نسأل هل المخطوفين الذي يتحدث عنهم مخطوفي الساحل ام مخطوفي باقي مناطق سورية وإذا كانوا مخطوفي باقي مناطق سورية فمتى يأتي الدور على مخطوفي الساحل ؟ الجواب : ربما بعد قرن من الزمن هذا ان قرروا حل هذا الملف حين يجدونهم (إن وجدوهم) منظرهم كمنظر سكان الكهوف والغابات…………

ملاحظة…. لقائل قد يقول لما نشر الغسيل الوسخ الآن اي وضع مسؤولية ملف المخطوفين على العلويين بالدرجة الاولى أقول : ان عرضكم ينشر يومياً 24ساعة في اليوم في طرقات الفلوجة ومساجدها … فنشر الغسيل هنا دعوة الى التفكر والحث على العمل على حل هذا الملف الذي اول من يعاني منه هو هؤلاء المخطوفين والمخطوفات السبايا اللواتي لا ذنب لهم الا انهم قدسوا الله والوطن و”امعنوا” في الوفاء له فكانت الضريبة مضاعفة في عقابهم (عقابهم على انهم علويون وعقابهم على انهم وطنيون) .. فا مش مشكلة نشر الغسيل الوسخ حينها ولا يقارن بنشر الاعراض على طرقات ومساجد الفلوجة وفي كل المناطق التي سبي فيها هؤلاء السبايا الابرياء ……… وهن سبين قسراً من منطلق فتوى صدرت في حقهن على خلاف من يعتبروهن هؤلاء الوحوش انهن رهائن “حرائر” حسب تعبيرهم لأنه بنظرهم هؤلاء السبايا كافرات والرهائن “في حال وجدت ولم توجد” هن مسلمات حرائر لا يجب المس بهن او بيعهن او اعتبارهن سبايا فكفى لعب على الحبال لكل من يدعي انه يوجد مخطوفات من باقي الطوائف باستثناء الطائفة المسيحية بالتأكيد لأنهم في نظرهم ايضاً كفاراً إلا ان سبايا العلويات هن اشد خطرا وكفراً من اليهود والنصارى حسب تعبير ابن تيميتهم القذر يعني بالعربي مصطلح سبايا بات معروفاً للعلويات المخطوفات عندهم فقط لا غير عند هؤلاء الفُجّار
فكفى تجميلاً للمصطلحات لأنه لن ينفع ولن يرد سبايانا ومخطوفينا

..Syryanaعشــــــــتار

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى