الدكتور يحيى غدار لا وسيلة لتحرير فلسطين إلا المقاومة.

أمين عام التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الدكتور يحيى غدار:

لا بديل عن المقاومة، لتحرير فلسطين من رجس الصهاينة الغاصبين…

بدعوة من امين عام التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة الدكتور يحيى غدار، بمناسبة انتصار حرب تموز2006؛ عقد التجمع العربي والإسلامي، لقاء سياسي، في مركز التجمع في مدينة بيروت بحضور عدد من ممثلي الاحزاب والفصائل اللبنانية والفلسطينية واعلاميين، تحت عنوان “انتصار تموز والابعاد الاستراتيجية لتحرير فلسطين “…

وذلك بحضور ومشاركة كل:

– حزب الله ممثلاً بمسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب الله سعادة النائب السابق الحاج حسن حب الله.

– مسؤول الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين في لبنان الاستاذ علي فيصل.

– مسؤول حركة الجهاد الاسلامي في لبنان السيد احسان عطايا.

– مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان السيد مروان عبد العال.

–  مسؤول الجبهة الشعبية القيادة العامة في لبنان السيد ابو كفاح دبور.

– ممثل التيار الوطني الحر المحامي رمزي دسوم.

بدأ اللقاء بالوقوف دقيقة صمت عن أرواح شهداء المقاومة الإسلامية وكل المقاومين في الأمة العربية والإسلامية.

ومن ثم افتتح الدكتور غدار اللقاء بكلمة من وحي المناسبة، أكد فيها: على أن من أبرز ثوابت انتصار تموز2006، الراسخة في أذهان المقاومين، وبيئتها الحاضنة أنه بالإمكان الانتصار على هذا العدو الغاصب الكيان الصهيوني وعلى أعوانه وما أكثرهم، والأبرز منهم هو الشيطان الأكبر الولايات المتحدة الأمريكية، إذاً يمكننا الاستنتاج بأن انتصار تموز 2006 هو انتصار على الأمريكي الذي كان يتطلع إلى ولادة “الشرق الأوسط الجديد” الذي أفشله هذا الانتصار الإلهي المبارك، والحقيقة الأهم هو أنه لم يعد من الجائز على أحد الاعتقاد بأنه هناك وسيلة لتحرير فلسطين والقضاء على هذه الغدة السرطانية إسرائيل سوى المقاومة والكفاح المسلح.

ومن ثم تحدث مسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب الله سعادة النائب السابق الحاج حسن حب الله، وأبرز ما جاء في كلمته: بداية أثنى على دور التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الذي أبى الا الاحتفال بذكرى انتصار تموز2006 رغم الظروف الصعبة التي يمر بها العالم ولبنان الصحية والاقتصادية، كما وجه سعادة النائب حب الله بشكر خاص لأمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار باسم المقاومة الإسلامية في لبنان وجميع حركات المقاومة في العالم، على الجهود التي يبذلها في دعم نهج المقاومة، واستذكر النائب حب الله قول وزيرة خارجية العدو “ليفني” أثناء العدوان في تموز 2006 التي اعترفت: “إن أقوى جيش في العالم لا يستطيع هزم حزب الله في لبنان”.

لا يمكن أن يبنى “شرق أوسط جديد” كما يريدون طالما هناك مقاومة شريفة

في لبنان وفلسطين والعراق واليمن والعالم العربي…

ستزول هذه الغدة السرطانية من العالم إن شاء الله…

ومن ثم تحدث مسؤول الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين في لبنان الاستاذ علي فيصل. الذي شكر التجمع وأمينه العام الدكتور غدار وأكد أن سقوط ولادة “الشرق الأوسط الجديد” بفعل المقاومة من لبنان الى فلسطين وقلب العروبة سوريا والعراق إلى اليمن بدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ثم تلاه كلمة لمسؤول حركة الجهاد الاسلامي في لبنان السيد احسان عطايا. الذي أكد انتصار خيار المقاومة على خيار الاستلام والتطبيع والخنوع العربي…

بعدها القى مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان السيد مروان عبد العال. الذي القى أولى التحيات للدم الذي كتب هذا النصر، وأكد عبد العال أن كل معركة وانتصار على العدو الصهيوني هو انتصار لفلسطين المحتلة.

ومن ثم كانت كلمة مسؤول الجبهة الشعبية القيادة العامة في لبنان السيد ابو كفاح دبور. الذي بارك للبنان والمقاومة الاسلامية فيه وحزب الله المقاوم، وشكر أبو كفاح التجمع وأمينه العام الدكتور يحيى غدار الذي كان على الدوام في مقدمة المقاومين على كافة الصعد الطبية والثقافية والإعلامية في وجه كل المعتدين على محور المقاومة من لبنان الى فلسطين وصولا الى اليمن وكافة الدول العربية.

وفي الختام كانت كلمة لممثل التيار الوطني الحر المحامي رمزي دسوم. الذي أكد بعد شكر التجمع وأمينه العام، على أن ما نعيشه اليوم في لبنان والأمة العربية من عزة وكرامة وعنفوان هو بفضل الدماء الذكية التي سالت على تراب لبنان أبان عدوان تموز2006، وقال المحامي دسوم أنه من حقنا كلبنانيين أن نسير مرفوعي الهامات فنحن من انتصر على العدو الإسرائيلي عام 2006، ونحن اجبرناه على الانسحاب من الأراضي اللبنانية في العام 2000، وأكد دسوم أن المقاومة وحدها سوف تحرر فلسطين المحتلة من رجس الاحتلال.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى