«الدولة فرطت»!

بقلم عبد الفتاح خطاب –

أصاب الفراغ المخيف هيكلية مؤسسات الدولة ووصل إلى حدّ خطير لا يُمكن تجاهله، ودلالة الأرقام بحدّ ذاتها مذهلة: 31% من وظائف الفئة الأولى هي شاغرة اليوم، وكذلك 61% من وظائف الفئة الثانية، و55% من وظائف الفئة الثالثة، و74% من وظائف الفئة الرابعة، و82% من وظائف الفئة الخامسة!

ويتلازم تفشّي الفراغ مع استشراء الفساد في جميع المستويات وعلى كل الأصعدة وبالطرق كافة، مما يُنتج وضعاً مستعصياً وميؤوساً منه.

فوق هذا وذاك يسعى القائمون على الشأن العام إلى استنباط حلول ترقيعية مثل التمديد، وإصدار مذكرات إدارية، دون الإستناد إلى رأي هيئة الاستشارات والتشريع، أو الإستئناس بالدستور.
السؤال الكبير المرير: ماذا يبقى إذا تهاوت الدولة و«فرطت»!

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى