الزنك… خط دفاع أمامي في مواجهة الكورونا

هو أحد المعادن الهامة التي يحتاجها الجسم  والذي يستحق  عن جدارة، لقب “خط الدفاع  الأمامي” في مواجهة الفيروسات على أنواعها ومنها فيروس الكورونا المستجد وسابقاته وملحقاته.
الزنك (Zn) يعتبر من المغذيات الرئيسية التي لا ينتجها الجسم لتخزينها بشكل طبيعي إنما يأتي من الحمية الغذائية، وفي حالات كثيرة من المكملات الغذائية التي تأتي على شكل أدوية، لكن ما علاقة هذا المعدن الذي يحتل المرتبة الثانية لناحية توافره في الجسم بعد الحديد في التصدي لفيروس الكورونا؟

تكمن أهمية هذا المعدن في كونه مقوياً لجهاز المناعة وهو حيوي بالنسبة لكثير من الوظائف البيولوجية، وبالتالي فهو ضروري جداً للجسم ويلعب دوراً كبيراً في صحة الإنسان (الميتابوليسم).

 

من أبرز وظائف الزنك تنظيم عمل جهاز المناعة وتفعيل خلايا T التي تساعد الجسم على مهاجمة الخلايا المعتلة أو المصابة ومنها الخلايا السرطانية أيضاً.

 

ينصح الإختصاصي في طب الطوارىء والطب العام الدكتور عادل معلوف بتناول الزنك لتدعيم الجسم  وحمايته من فيروس الكورونا لأنه يحمي من بعض الفيروسات ومنها النزلة البردية والرشح والإنفلونزا بحيث يقلل من فترة المعاناة من هذه الفيروسات بنسبة 40%.

 

في تعداد لوظائف الزنك، يشير الدكتور معلوف الى أنه يساعد الجسم على النمو بشكل طبيعي ويخفف من حدة الإسهال وتخثر الدم، يحمي الذاكرة ويساعد على إلتئام الجروح وتقليل الإلتهابات كما أنه يلعب دوراً لافتاً في الحفاظ على نقاوة البشرة ويمنع تساقط الشعر وغزو الشيب المبكر، إضافة الى الحماية من مرض هشاشة العظام والتقليل من مستويات الدهون الثلاثية  والكوليسترول الى المساعدة على استقرار مستوى السكر في الدم، من دون أن ننسى أن نقصه في الجسم يؤدي الى تلف شبكة العين والتأثير على عمل هرمون الغدة الدرقية. ومن الوظائف الهامة الأخرى التي يؤديها الزنك في الجسم حماية غدة البروستات من التضخم والمحافظة على مستوى الحيوانات المنوية وبالتالي فإن دوره أساسي في الخصوبة الجنسية لدى الرجال، كما في تخفيف أعراض الدورة الشهرية لدى النساء وتجنب التشوهات الخلقية لدى الأجنة أثناء الحمل.

 

الزنك، بحسب معلوف، متوافر في الكثير من العناصر الغذائية ومنها: الألبان والأجبان على أنواعها، لحم الدجاج،المأكولات البحرية،اللحوم الحمراء، الشوكولاتة الداكنة، الكاكاو،البقوليات والحبوب والمكسرات وعلى رأسها الفول السوداني والفستق، الفاكهة ومنها التوت، الرمان، الغوافة، المشمش،الدراق، الكيوي،البطيخ والشمام، كما أن الخضار تشكل مصدراً أساسياً للحصول على الزنك ومنها الفطر، البازلاء، السبانخ، الشمندر، الهليون، البروكولي، البامية والذرة.

 

لا ينصح الدكتور معلوف بتناول المكمل الغذائي أو دواء الزنك لفترة تتخطى الشهر مفضلاً الحصول على هذا المعدن من مصادره الطبيعية، كما يؤكد أن كل الفئات العمرية يمكن أن تستعين بالمكمل الغذائي بدءا من عمر العشرين وإن كانت حاجة كبار السن الذين تخطوا الـ 65 تصبح أكثر إلحاحاً خصوصاً من يعاني منهم من أمراض مزمنة.

 

الحرب ضد فيروس الكورونا ضارية لذا عليكم تحصين خطوط دفاعاتكم الأمامية لكسب المعركة… فإلى الزنك در…

 

 

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى