السعار الاسرائيلي السعودي العرباني بالضد من طهران تاريخ يعيد نفسه ولكن!

كـاتب السطـور ليس مـن المتفـاجئيـن بحـالـة السعـار السيـاسي والاعـلامـي الاستعـدائــي ( الاســرائيلــي الامـريكــي السعــودي الاردوغـانـي ) بالضــد مــن ايـران الــــذي عجـت بــه قـاعـات ملتقــى ميــونيــخ فــالأمـر أكثـر مـن الطـبيعــي بالنسبة لـه , خصـوصـا إذا استحضـرنـا فــي عـقـولنــا حــالـة الاحـبـاط الــتي تعيشهـا عـواصـم المحـور المعـادي لطهـران نتيجــة الضـربـات المـوجعــة التــي تـلقـاهـا مشــروع اسيـادهـا المتـصهيـن فـي العـراق وســوريــة واليمـن ولبنــان حـيث سقطـت كـل رهـانـات اصحـاب القـرار لــهـذا المـشــروع فـي تـحـقـيق حلــم ربــيبتهـم الصهيونيـة العـالميـة بـتهـديــم صــرح آخــر معقـل للعـروبـة فـي دمشــق وعــزل يــد المقـاومـة اللبنـانيـة عـن جســدهـا الـراعـي فـي ســوريـة وايـــران مـع إضمحـلال قــدرتهـم عـلـى تقـسيـم العـراق وتفكـيكــه جغـرافيــا علـى غـرار حــلهم وتفكيـكهم لجيشــه الـوطنــي ومنظـومته الأمنيــة بعـد 2003 خصـوصـا إذا أخـذنـا فـي نظـر الاعـتبـار تنـامـي الـوعـي المقـاوم فـي الشـارع العـراقــي وبـروز فصـائـل مـرتبطـه بنـوع أو بآخـر بمنظـومـة محـور طهـران دمــشق حـزب الله لبنـان والتــي أثـبتت قـدرتهـا علـى التفـاعـل مــع مســتجـدات مـا أفـرزتـه معطيـات السـاحـتين العـراقيـة والسـوريـة مـن تحـديـات بعـد أن وضـعـت بنـادقهـا تحـت تصـرف قيـادات منظـومــة المقـاومـة السيـاسيـة والعسكـريـة و الدينية الرمزيه .

سعـار التصـريحـات ( الأسـرائيليـة الأمـريكيـة التركيـة السعـوديــة ) الــذي طغـى عـلـى لسان الاعـلام الفضـائي والمقـروء المـتابــع لمناظرات وخطابات ملتقـى مـيـونيـخ بـالرغـم مـن ارتفـاع نبـرتـــه وبالـونـاتـه الهـوائيــة لـم يــأتـــي بــالجـديــد لكـنــه يعـيـد بالـذاكــره الـى ذات السعير السيـاســي والتهـديـدي التـآمـري الــذي تعـرض لــه العـراق بشعبـة ودولتــه وقيـادتــه السيـاسيــة قـبـل 2003 مـن قبـل ذات الدول الـتي تتبنـى الخطـاب المعـادي الـى طهـران اليـوم وبـذات الاسـلـوب والنهـج والاستراتيجيــة وحـيث أثـبتت التجـربـة العـراقيــة كـذب وافــتـراء وتـلفـيق كـل الـحـجج والمبـررات التـي سـاقتهـا دول العـدوان الامريكـي الصهيـونـي وذيـولهـا مـن العـرب والعـربـان بالضـد مـن بغــداد طـوال سنـوات الحصـار والاستحضـار للغـزو والاحـتلال عـن اسلحـة الدمـار الشـامـل وتهـديدات أمـن دول الجـوار والمنطقـة والعـالـم وعــن بـرامج التسـليح الخفيـة البـايلوجيـة والنوويــة وعـلاقـات نظـام بغـداد بالقـاعـده واحتضـانـه ودعمـه للارهـاب التي لا تختلف قيـد أنملـة عـن ذات الاجتـراريــة في الخطـاب التي تلهـج بهـا عـواصـم الدول المحـرضـه للعـدوان بالضد من ايـران اليـوم فـإن كـل مـا يســوق مـن اتهـامـات و يسـاق الى مسـامـع الرأي العـام مـن روايـات فهـي نسخـة تلفيق وكذب طبق الأصـل عـن الموضـوعـة الـعـراقيـة يعرف اصحابها إنهم يكذبـون على انفسهـم وعلى شعوبهـم وعلى الرأي العـام العالمـي لكــن الـذي يحـاول أن يتنـاسـاه اصحـاب السعـار الاسرائيلي الأمريكـي السعـودي التـركـي إن ايــران اليــوم لـيس كعـراق الأمـس وإن المنـاخ الـدولـي والعـالمـي الـذي كـان سـائـدا أبـان سعـارهم وشيطنتهـم وتحشـيدهم واستهدافهم للعـراق لم يعـد سـائـدا اليـوم حـيث تبدلـت خـرائط ونشـأت تحـالفـات وتـلاشـت القطبيـة الدوليـة الـواحـده بعـد أن نهضت محـاور عـالميـة سيـاسيـة وعسكـريـة واقتصـاديــة وفرضت واقعـا جـديـدا لايمـكن تجـاوزه او القفـز علـى معطيـاتـه والتغـاضي عنهـا تحت أي سـقف من سقـوف المبررات .

تبقـى العقليـة العـربـانيـة قـاصـره وغـارقـة فـي رمـال صـحـراويـتهـا الـتي لا تفـرق بيـن المـاء والســراب ولا بيـن الـواقـع والافتـراض لأنهـا بكـل بسـاطـة تتحـرك وفق ضغـائـن وخصـومـات ثــأريـة بعضهـا شخـصي والبعض اللآخـر ينطـلق مـن نظـره مذهبيـه مـريضــه مـُستغلــة المـال الذي لا تمـلك غيـره كمـا قال عنهـا سيدها الجديد تـرامـب .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى