السفارة لن تستطيع المساعدة أكثر من أسبوعين إضافيين.. ما مصير اللبنانيين في المغرب؟

تلقى رئيس “هيئة الطوارئ المدنية لمكافحة كورونا” ايلي صليبا، في اطار متابعة ملف اللبنانيين العالقين في الخارج، عددا من الاتصالات من لبنانيين موجودين في المغرب يطالبون بالعودة السريعة الى لبنان لاسباب متعددة، مؤكدين ان سفير لبنان في المملكة المغربية زياد عطالله “يتابع أوضاع الجالية لحظة بلحظة ويؤمن كل احتياجاتها، لكن العودة باتت ضرورية بسبب غياب أي أفق لانتهاء أزمة كورونا وتوقف الاعمال ومصادر العيش، وعدم وجود قدرة على الاستحصال على أموال من لبنان”.

وعلى الاثر، اتصل صليبا بالسفير عطالله، مطلعا منه على أوضاع الجالية، فأكد عطالله “اصرار 150 لبنانيا سجلوا أسماءهم، على العودة بأسرع وقت الى لبنان وأن السفارة تقدم الرعاية المطلوبة للجالية في هذا الظرف الاستثنائي، لكنها غير قادرة على الاستمرار بذلك أكثر من أسبوعين إضافيين”، مؤكدا انه “قام بكل المراسلات اللازمة مع وزارة الخارجية والمغتربين والجهات المعنية وأوضح لهم كل التفاصيل لا سيما جهوزية 80 من العائدين لتغطية نفقات الرحلة بأكملها”.

وأجرى صليبا اتصالا آخر برئيس مجلس ادارة طيران الشرق الاوسط محمد الحوت، مناشدا “بضرورة تسريع عودة اللبنانيين الموجودين في المغرب”، موضحا له ان “كلفة الرحلة مؤمنة من العائدين”، فكان جواب الحوت ان “الشركة مستعدة وجاهزة لتسيير الرحلات انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية لكن حتى الآن لا رحلة مدرجة من المغرب الى لبنان في المرحلة الثانية من تسيير الرحلات”، مؤكدا ان “الامر في تحديد الاولويات في تسيير الرحلات يعود الى وزارة الخارجية”.

وناشد صليبا “المعنيين لا سيما وزارة الخارجية والمغتربين التسريع في تسيير الرحلات ووضع العالقين في المغرب من ضمن المرحلة الثانية من الخطة نظرا الى انهم على استعداد لدفع تكاليف الرحلة، والى ان الاجراءات الوقائية والاستباقية المعتمدة في المطار ناجحة وفعالة”، شاكرا للسفير عطالله ولشركة طيران الشرق الاوسط جهودهما.

المصدر:
الوطنية للاعلام

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى