السفن الاميركية في مرمى نيران الحرس الثوري الايراني+فيديو

العالم _ مراسلون

تصعيد في اللهجة بين ايران والولايات المتحدة الاميركية. اياما بعد حادثة الزوارق في مياه الخليج الفارسي ليرتفع منسوب التوتر من جديد بعد هدوء نسبي فرضه الانشغال بمكافحة تفشي وباء كورونا.

فعلى خلفية التهديدات الاخيرة التي اطلقها الرئيس الاميركي دونالد ترامب ومسؤولون اميركيون اخرون باستهداف زوارق الحرس الثورة في حال اقترابها من السفن الحربية الاميركية في الخليج الفارسي.

اكد حرس الثورة الاسلامية أنَّه سيرد رداً ساحقاً على أي تهديدٍ أميركي لسفن إيران العسكريةَ أو غيرَ العسكرية. وشدد على اَنَّ ايران جادةٌ في الدفاعِ عن امنِها الوطني.

وقال القائد العالم لحرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي: “نحن ايضا اعطينا الاوامر لوحداتنا في البحر انه في حال قامت اي بارجة او اي قطعة بحرية تابعة للقوات الاميركية الارهابية بتعريض الباخرات غير الحربية أو قطعاتنا الحربية للخطر فإن هذه البارجة أو القطعة البحرية سوف يتم استهدافها. نحن نقول للامريكيين اننا سندافع عن امننا الوطني وحدودنا المائية ومصالحنا البحرية وامننا الملاحي وامن قواتنا الدفاعية في البحر بشكل قاطع وجاد”.

وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، دان بدوره تواجد القوات العسكرية الاميركية في الخليج الفارسي، لافتا الى ان هذه القوات تستفز الملاحين الايرانيين في سواحل ايران الجنوبية. واشار ظريف في تغريدة له على موقع “تويتر” الى تفشي فيروس كورونا بين العسكريين الاميركيين. داعيا ترامب الى متابعة احتياجاتهم ،والكف عن اطلاق التهديدات.

واستدعت وزارة الخارجية الايرانية السفير السويسري في طهران راعي المصالح الاميركية في ايران وأبلغته أن ايران سترد بما يناسب على التهديدات التي أطلقتها القوات الأميركية وعلى تواجد قطعاتها البحرية غير القانوني والمثير للتوتر في المنطقة.

ووعدَ الامين العام للمجلس الأعلى للأمنِ القومي الايراني على شمخاني بمفاجآت جديدة بعد وضع قمر صناعيٍ عسكري ايراني في مدارِ الارض. وقال في تغريدة على حسابهِ على “تويتر” بأنَّ الحظرَ والتهديداتِ والترغيبَ السياسي لا يمكنُ أنْ يعرقل سعي ايران لتحقيق مصالحِها الوطنيةِ وحقوقِها القانونية. مؤكداً الاستمرارَ في تطوير القدرات لتحقيق امنِ ورفاهية الشعب الإيراني، بدا بالمستشفى وحتى الفضاء.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى