السفير الفرنسي “بيار دوكان”: “لبنان سيختفي”!!!

السفير الفرنسي “بيار دوكان”: “لبنان سيختفي”!!!

كتبت جريدة الأخبار يوم الإثنين الواقع في 14 أيلول 2020، مقالاً بعنوان:

“وفد جمعية المصارف في فرنسا: نُريد أملاك الدولة”.

«1.1 مليار متر مربع، من الممتلكات العقارية العامة، غير المُستخدمة، أو «المُستخدمة بنحو غير فعّال»، تُريد المصارف «الاستيلاء» عليها لتُعوّض خسائرها. الطلب ليس جديداً، إلا أنّ أصحاب المصارف قرّروا هذه المرّة، دقّ الأبواب الفرنسية، ليحتموا بها في المرحلة المقبلة، على أساس، أنّ الحكومة الجديدة «فرنسية»…

يطلبون من دولة أجنبية، مساعدتهم للاستيلاء على عقارات الدولة اللبنانية!!!

هل هناك وقاحة أكثر من ذلك، سرقوا ما سرقوا من أموال المودعين الصغار في المصارف، وما زالوا، يحتفظون بالأموال، ويرفضون إعادتها للمودعين!!! جنوا ما جنوا من الفوائد المرتفعة،!!! أقرضوا الدولة بفوائد مرتفعة، وجنوا ما جنوا طيلة 30 سنة من الفوائد بدل اقتراض الدولة منهم!!! واليوم، يدّعون أنهم وقعوا في خسارة، ويريدون الاستيلاء على أملاك الدولة العقارية!!! هذا طبعاً، لا يمكن أن يكون على الطريقة اللبنانية دون دعم وتغطية، من بعض الساسة الفاسدين، والذين لهم أسهم في المصارف، أو يملكون مصارف بالكامل!!!

تتابع جريدة الأخبار مقالها: «زار وفد من جمعية مصارف لبنان، العاصمة الفرنسية باريس، بين 9 و11 أيلول الجاري. وضم الوفد، كل من: سليم صفير، و وليد روفايل، و نديم قصّار، و أمين عواد، و روجيه داغر، و مكرم صادر…

عقد الوفد لقاءات مع كلّ من السفير المُكلّف بمتابعة تنسيق الدعم الدولي للبنان “بيار دوكان”، وممثلين عن الخزانة الفرنسية، رئيسَي مجموعة الصداقة الفرنسية-اللبنانية، في مجلسي النواب، والشيوخ، ومساعد مدير مكتب وزير الخارجية…

«زبدة» الزيارة، هي تسويق المصرفيين «حقّهم» في الاستحواذ على أصول الدولة وممتلكاتها، ووضعها في صندوق. واقتراحهم الحصول على 1.1 مليار متر مربع، من الممتلكات العقارية العامة، «غير المُستخدمة من قبل الدولة، ولا تُعتبر استراتيجية»!!!

ساسة لبنان الفاسدون، سرقتم وطنكم وشعبكم كما أراد الصهيوني!!!

زبدة الزيارة محاولة سرقة عقارات حكومية…

بالله عليكم، يريدون الاستقواء بالمستعمر الفرنسي، والمفوض السامي الجديد، ليسرقوا أموال دولتهم، ووطنهم، وأبناء شعبهم الذي ائتمنهم على أمواله وأودعهم جنى عمره!!! أهناك وقاحة أكثر من ذلك؟!!!

وتتابع أيضاً جريدة الأخبار مقالها: «لَقِي وفد جمعية المصارف، «طبطبة» له من قِبل الجانب الفرنسي. في وزارة الخزانة، وجاء الجواب أنّ «الصندوق فكرة جيّدة، استُخدمت سابقاً، في إعادة إعمار بيروت، حين كان رفيق الحريري رئيساً للوزراء»، وقد فاتهم أنّ هذه «الفكرة الجيّدة»، كانت فاتحة أزمة لبنان، التي انفجرت عام 2019، بعد سنوات من تثبيت نموذج اقتصادي مُختصره، أنّ ثروة الناس تركّزت بيد فئة صغيرة جدّاً، فأتى نمّو أرباحها غير المستحقة، على حساب البنى التحتية، والخدمات العامة، ومستوى معيشة المواطنين».

سياسات الحكومات الحريرية الاقتصادية…

سياسات الرئيس رفيق الحريري أليست هي من صادرات أرزاق الناس في أسواق بيروت، وأودعتها للأمراء السعوديين والخليجيين؟ …

أليست سياسات الرئيس رفيق الحريري هي التي أوصلت لبنان إلى هذا الدين العام طيلة أيام حكمه حتى استشهاده، ومن بعده أكمل المسيرة نجله الحاكم بأمر السعوديين حفظه الله الشيخ سعد الدين رفيق الحريري!!!

من جديد مع مقال جريدة الأخبار: «في الاجتماعات الأربعة التي عقدها وفد «الجمعية»، لم يُقدّم الحاضرون جديداً سوى تكرار أكذوبة أنّ المصارف أسهمت في تطوير الاقتصاد اللبناني، وبأنّ الدولة هي التي تعثّرت في تسديد سندات الدين بالعملة الأجنبية (يوروبوندز) في آذار الماضي، وأنّ المشكلة سببها احتجاز أموال في مصرف لبنان، وأنّ اعتماد «الإنقاذ الداخلي – Bail in» (تحويل جزء من الودائع إلى أسهم في المصرف) قد «يؤدّي إلى نتائج عكسية، بسبب تعيين مديرين جدد للمصارف، مع تعيينات سياسية، نعرف مخاطرها »، كما قال أمين سرّ الجمعية، وليد روفايل».

محاولات جمعية النهب في باريس للاستيلاء على عقارات الدولة…

يا سعادة أمين سر جمعية النهب اللبنانية… “وليد روفايل” المصارف طورت الاقتصاد اللبناني؟ أم نهبت لبنان واللبنانين وجنت الأرباح الخيالية التي كان يصرح عنها كل عام على وسائل الاعلام من قبلكم…. أليس كل بنك كان يتباهى على الاعلام ويصدر بيان بحجم الأرباح والعمليات المصرفية التي قام بها خلال السنة، ليزايد على البنوك الأخرى، وتسارعت البنوك، في فتح فروع لها في كل الشوارع والأزقة، حتى أصبح لكل مواطن فرع مصرفي!!!
لبنان سيختفي…

تتابع جريدة الأخبار: «يوم 10 أيلول، عُقد أول اجتماعات جمعية المصارف، مع السفير بيار دوكان، الذي قال: “إنّه يجب اتخاذ خطوات سريعة، في أمور لها علاقة بالقطاع المصرفي، ووضع قانون لفرض ضوابط على حركة رأس المال، سعر صرف موحّد، برنامج مع صندوق النقد الدولي، تدقيق في حسابات مصرف لبنان، يجب أن يبدأ سريعاً، وإلا لبنان سيختفي، دمج المصارف لأنّ وجود 64 مصرفاً هو عدد كبير لبلد بحجم لبنان» …

لبنان سيختفي…

… لبنان سيختفي، جملة مخيفة، ومعناها عميق، من سفير دولة أوروبية كبرى، وقالها قبل السفير دوكان، وزير خارجية فرنسا، يوم وصول الرئيس الفرنسي الى لبنان، في زيارته الثانية، في أقل من شهر… لبنان سيختفي… ماذا يرى الفرنسيون في مستقبل لبنان، ولا يراه فاسدي لبنان…

… لبنان سيختفي، بفضل مساعيكم الشيطانية، جمعية النهب اللبنانية، ومن خلفكم مالكي المصارف، من الساسة الفاسدين، والفاسدين المستفيدين، من أموالكم وسرقاتكم، من بعض الساسة الفاسدين، الذين لا يعرفون لبنان، ولا اللبنانيين، ويساعدون في سرقة المال العام….

حمى الله لبنان…

منكم، ومن الساسة الفاسدين، يا شياطين الانس والجن، في لبنان الجريح، الذي سيختفي كما يرى الفرنسيون…

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى