الصبر دين وليس تكتيك انتظروا بشائر الفتح…!

رغم كل الاساطيل المرافقة العسكرية منها وغير العسكرية…

إياكم والانبهار ب “انوار” ها العلنية والخفية…

لم يأت ماكرون الى لبنان والعراق الا بعد انكسار سيده اليانكي الامريكي الذي اوكله مداراة الاقليم الى حين ترتيب بيته المتصدع…

نعم لالتقاط لعبة الوكيل وتدوير الزوايا معه…

ولكن حذاري من الاعتقاد باختلاف الوكيل عن الاصيل في الاستراتيجيا ، نعم في التكتيك لغاية في نفس يعقوب…

ونحن سادة الحرب كما سادة استراحة المحارب…

واما هيل وشينكر فانهما في اشد حالات ضعفهما مع سيدهم في البيت الابيض ولن ينفعهما مع كوشنر الأنزال خلف خطوط التاريخ والجغرافيا…

فما محفل ابو ظبي الا قنابل دخانية لحرف الانظار عن عجزهم الاستراتيجي…

نحن في شدة وضيق مادي ومعيشي نعم…

نحن في شِعب ابي طالب ، نعم …

لكننا واثقون من النصر ، بل على يقين منه…

لقد خسر الامريكي كل معاركه الميدانية معنا…

وما ترائى لخدمه من مشاريع امبراطورية، تبخرت على بوابات الشام واسوار بغداد وفي تخوم صنعاء…

ولما انتقلنا من الدفاع الى الهجوم…

وصارت قاعدته الاهم المزروعة فوق فلسطين محاطة من كل الجهات بصواريخنا الدقيقة واسلحة المفاجآت…

لجأوا الى اخس وانذل الاساليب : محاولة تجويعنا وحبسنا في شِعب ابي طالب…

بالمباشر ودون لف او دوران نقول لجمهورنا: إيران الاسلام بقيادة امام المقاومة قرارها واضح وضوح الشمس ولا رجعة عنه : لن نعطيكم ورقة التفاوض او الحوار حول ثوابتنا من مزار شريف الى ما بعد مكة ومن هرمز الى ما بعد باب المندب ومن البصرة الى ما بعد بنت جبيل مهما طال الحصار علينا او اشتدت ايام المعارك بين الحروب…

وسنقاوم بكل ما اوتينا من قوة حتى نستغني عن دولاركم …

وسندعم ونساند فلسطين ولبنان وسورية والعراق واليمن بكل اشكال الدعم بالغذاء والدواء والمشتقات النفطية والسلاح وبالعملات المحلية اوالمجان…

ولان سامريّكم العجل الذهبي عاجز عن الحرب ومنهار من الداخل…

وقاعدته المتقدمة المزروعة على ارض فلسطين في شلل تام …

فان معادلة لا حرب ولا مفاوضات ستظل قائمة الى حين اعادة تشكيل الادارة الامريكية الجديدة في الشهرين الاولين من السنة الجديدة اياً تكن سياقات سقوط او صعود رموزها…

ونعد جمهورنا من امة اشرف الناس ، بان عدونا وعدوكم سيكون في حينها كحد اقصى بات منهكاً وقاب قوسين او ادنى من الانسحاب من النزال على امتداد وطننا العربي الكبير من غرب آسيا الى شمال افريقيا…

وقتها نحن من سيكتب جدول انسحاباته من المنطقة شبراً شبراً..

ويومها سيفرح المؤمنون بنصر الله و بعودة عصر بدر وخيبر ويكون لنا الفتح المبين..

هذا وعد الهي..

وهذا هو فعل السنن الكونية..

انها معركة عض الاصابع في الربع ساعة الاخيرة..

سلاحنا الامضى فيها الصبر ثم الصبر ثم الصبر الصبر دين وليس تكتيك الصبر سيفتت الصخر ويهزم رعاة البقر

بعدنا طيبين قولوا الله

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى