العلم ونهضة الشعوب

الجهل سلاح الإستعمار ، و الإقطاع المستبد

العلم ونهضة الشعوب

يلعب العلم دوراً مهماً في عملية النهضة الإجتماعية والثقافية و الإقتصادية ، لدوره الهام و البناء في أكثر من حقل ومجال ، و أهمها نشر المعرفة والثقافة ، والقضاء على الجهل الذي كان سلاح الإقطاع المستبد ، المتحكم بمصير الناس  و المجتمع لكونه الجندي الأمين ، للأنظمة الحاكمة الفاسدة عميلة الإحتلال و دميته ، منذ أيام السلطنة العثمانية الجائرة التي إستمرت ببسط سلطتها المستبدة ، على المنطقة العربية  وذلك من خلال الأسر والرجال التابعين لهم والخاضعين لسلطاتهم ، فعملوا على تعميم الجهل ونشره ، وتحريم العلم النافع و المفيد

للناس و الأوطان ، بمساعدة وعاظ السلاطين أعداء العلم و الدين الصحيح و السليم.

ورث المستعمر البريطاني مع شقيقه المستبد الفرنسي ، تركيا المريضة و إعتمدوا معاً نفس السياسة الإستعمارية الخبيثة ، فسلموا الحكم لعملائهم وللأسر الإقطاعية المستبدة الظالمة ، من بعد أن قسموا البلاد وفق إتفاقية “سايكس بيكو” ، ليسهل عليهم أكثر الإمساك بالمنطقة والسيطرة على مقدراتها وثرواتها الوطنية. صحيح إنهم قد أسسوا بعض الجامعات العلمية  والمدارس الجديثة ، أيام السلطنة العثمانية وزادوا عليها معاهد خرىأ و مدارس و جامعات أخرى ، خرى   بعد إمساكهم بالمنطقة العربية والسيطرة عليها ، إلا أنها كانت محصورة بطبقة الأثرياء و الأغنياء من الناس الميسورين فقط ، لأن الفقر والعوز كانا مسيطرين على معظم الناس ، وكان الخريجون من هذه الجامعات بمعظهم من رجالاتهم وأتباعهم و مناصريهم ، الذين بايعاز ومساعدة المستعمر الأجنبي ، قد أمسكوا بزمام الأمور والسلطة و الحكم ، وهكذا بات العلم في خدمة المستعمر الظالم لتطابق  وتقاطع المصالح فيما بينهم ، بدل أن يكون العلم سبباً للنهضة ، صار وبالاً لزيادة الإضطهاد و ممارست القهر

و الظلم ، فتعقدت الأمور، والسبب أن من تعلم بحث عن مصالحه أولاً

ومصلحة من يرعاه من الأجانب الدخلاء ثانياً.

“الشيخ خضر نور الدين”

الشيخ خضر نور الدين ( عضو المجلس المركزي / حزب الله ).

الشيخ “خضر نور الدين”: يلعب العلم دوراً مهماً في عملية النهضة الإجتماعية والثقافية و الإقتصادية.

الشيخ “خضر نور الدين”:  ورث المستعمر البريطاني مع شقيقه المستبد الفرنسي ، تركيا المريضة و إعتمدوا معاً نفس السياسة الإستعمارية الخبيثة.

 

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى