العميد دهقان: لن نتفاوض حول قدراتنا العسكرية

العالم – ايران

ورد العميد دهقان في تصريح ادلى به لوكالة “اسوشييتدبرس” على تقارير مزعومة لوسائل اعلام غربية ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب كان قد قرر القيام بعمل عسكري ضد ايران بالقول: اننا لا نرحب باندلاع ازمة. ولا شن الحرب. ولا نسعى لتاجيج الحرب، ولكننا في نفس الوقت لا نسعى وراء التفاوض من اجل التفاوض.

واشار العميد دهقان الى بعض التقارير التي افادت بان اميركا تعتزم تحديد شروط للتفاوض مع ايران واضاف: ان طهران لن تخوض أية مفاوضات حول قدراتها العسكرية مع اي كان ومهما كانت الظروف.

وقال: ان الصواريخ الايرانية هي رمز لطاقات خبرائنا وشبابنا ومراكزنا الصناعية.

وفي الاشارة الى تقرير صحيفة “نيويورك تايمز” التي ادعت بان ترامب كان يعتزم في الايام الاخيرة من رئاسته القيام بعمل عسكري ضد ايران، قال العميد دهقان: ان مواجهة محدودة وتكتيكية يمكنها ان تؤدي الى حرب شاملة. من المؤكد ان الولايات المتحدة والمنطقة والعالم لا يمكنها الصمود امام مثل هذه الازمة الواسعة والشاملة.

وبشان عمليات التفتيش للمنشآت النووية الايرانية قال: ان عمليات التفتيش ينبغي ان تستمر ما لم يكن مفتشو الوكالة “جواسيس”.

ووصف الحادث الذي وقع في منشأة نطنز النووية في اصفهان قبل عدة اشهر بانه “تخريب صناعي” وقال: ان الذين كانت مهمتهم تركيب بعض الاجهزة، يُحتمل انهم اجروا تغييرات ادت الى وقوع الانفجار.

وحول اتهامات الولايات المتحدة له بالضلوع في انفجار بيروت عام 1983 قال وزير الدفاع الايراني السابق: ان الولايات المتحدة تسعى لالصاق اي حدث يقع في العالم بشخص في ايران. في الواقع هل تمتلكون ادلة على ذلك؟ لماذا يسعون لربط هذه القضية بي؟

واشار الى اتفاقيات التطبيع الاخيرة بين بعض دول الخليج الفارسي والكيان الصهيوني قائلا: ان توسع نطاق تواجد هذا الكيان في غرب اسيا يمكن ان يؤدي الى وقوع “خطأ استراتيجي”.

واكد العميد دهقان بان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعو الى طرد جميع القوات الاميركية من المنطقة ثأرا لدم قائد قوة “القدس” التابعة للحرس الثوري الشهيد الفريق قاسم سليماني.

وحول الهجمات الصاروخية التي نفذتها الجمهورية الاسلامية ضد قاعدة “عين الاسد” في العراق كجزء من الثأر للهجوم الارهابي الاميركي الذي ادى الى استشهاد الفريق سليماني، قال: ان تلك الهجمات كانت مجرد “صفعة اولية”، وبسبب ذلك الهجوم الارهابي الاميركي فان عودة الجمهورية الاسلامية للتفاوض مع اميركا لن تكون سهلة.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى