العودة الى نقطة الصفر!

لم يعد يمكن القول ان العرقلة الحكومية مستمرة، او ان المماطلة سيدة الموقف في الشأن الحكومي، وان المشكلة هي الخلاف الحاصل بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري، فالحقيقة ان الامور عادت الى نقطة الصفر.

كأن الرئيس سعد الحريري كلف من جديد، وان النقاشات عادت الى المربع الاول، اذ ان رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل عاد مجددا ليبحث في شكل الحكومة.

واشارت مصادر مطلعة ان المشاكل السابقة والعقد الاساسية مثل حقيبتي العدل والداخلية لم تعد العقد الوحيدة، ولا حتى مسألة حصول العهد على الثلث المعطل.

ولفتت المصادر الى ان هناك توجه جدي لدى الرئيس ميشال عون والتيار الوطني الحر للعودة الى نقاط عدد اعضاء الحكومة، اذ يصرون على ان تكون حكومة من ٢٠ وزيرا.

وتقول المصادر ان هذا الاصرار يفتح الباب امام عقدة بقيت طويلا خلف الستار، هي العقدة الدرزية، اذ يبدو ان التيار يرغب بشكل جدي بتمثيل النائب طلال ارسلان في الحكومة.

وتلفت المصادر الى انه بعيدا عن كون اللقاء او المصالحة بين عون والحريري لم يحصل بعد لكن هناك جو في الاوساط السياسية يوحي بأن التقاش سيعود الى النقاط الاساسية.

وتعتبر المصادر ان التيار يوحي بأن الحكومة لم تشكل بعد، اي ان الخطوات الاولى لرسم شكلها لم يتفق عليها، ولا الاسماء اختيرت ولا الحقائب وزعت وعليه ان النقاش بحقيبة الداخلية والعدل سابق لاوانه.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى