الغرور – بقلم… أنور الجندي

لا تحسبي أن الشمس تسكن وجه فتاة
فلا تشتري الغرورَ مَرهَماً لوجهكِ

ولا تحسبي أن القمر جميلاً فتظني
أنه يضيء لعينيكِ

يا ملحمةً صغرى من ملاحمي
غوصي في أنهاري واشربي من مائي

وتلألأي زبرجداً خواتماً في أصابعي
فأنا النهايات لحروب العشقِ

وأنا البداياتُ للكواعبِ الأترابِ
وما نفع النهود بلا أكفيَّ الشبقة ؟

مقالات ذات صلة

وما نفع الشفاه حين لا يعصرن شرابي ؟
فما كان الندى رضاب إن لم يكن رضابي

الحُسنُ في مداراتي نجوماً ورعود الغيم
أرعادي ..

أنا الطيب لكل ابتسامةٍ ثكلى
وأنا من اللمى أشرب ابتهالاتي

فلا سُكْراً يُسكِرُني إلا وتغتَّرُ بنفسها
قصيدة عجفاءِ ..

ولا ريح لها أثر إلا
وكانت مراقصةً لأغصاني

أنا العاشق المعتد في نفسي فلا تغريني
جميلةٌ إلا وكان حُسنها عطاء من عطاءاتي .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى