الغيث الوعد – بسام علي سعادة

من ديوان عبيرعبيرعبير
الجزء الخامس ٥ عنوان { الغيث الوعد }

كيف لا أقبل الغيث منك وهو يحيني
وكيف لا أقبل هطلات المطر وهي ترويني
كيف لا أقبلُ منك هدية … بنية طيبة وقلب صادق يجزيني
كيف وثم كيف … يكفي بأنك هممتِ لنجدتي تُعِديني

نعم إني أتألم … نعم واليأس يضنيني
فعندما سمعتُك وسألتي لنجدتي … وكأنها الروح عادت لجسدي تُحيني
لا أعرفُ كيف جميلك هذا … فأنه يقتلني
فبقتلي أعيشُ مجددآ ولأجلُ عينيكي أموت قتيلُ

اليكِ عبير بُعدآ عن الألقاب أُخاطبُكي
أين منك النساء شهامةً … وأين منك النساء عرفانآ وجميلِ
فوالله لوقطعوني إربآ أربآ … وسليلُ السيوف تُدميني
لأحيا وأقول مجددآ

هذه هي عبيرُ ست الشرفُ والكرمُ … ملكة بين النساء شئت تقولُ
وأنا ماذا فعلتُ وما سأفعلهُ
فهو باالنسبة لكِ عبير قليلُ
مهلآ عبير … منك أعتذرُ خجلآ … من بريق عينيكِ أعتذرُ

مقالات ذات صلة

ينحني رأسي اليكي أحترامآ والقلبُ بك يشتعِلُ
والروح نفسي تُخاطِبُها … عهدآ اليكي أصون العهد صادقآ
اليكي يا عبيرُ الى الأبدي

التوقيع : بسام علي سعادة {أبوعلي}

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى