الفساد تابع: الحاكم بأمره…. أمرك سيدنا…

رياض سلامة: عصر تثبيت سعر صرف الليرة مقابل الدولار انتهى!

الفساد ذنبه مغفور من آل الفرفور :

رياض سلامة، حاكم مصرف لبنان، الحاكم بأمره…. أمرك سيدنا…

“عصر تثبيت سعر صرف الليرة مقابل الدولار انتهى”!

ماذا سيحل بالدولار.

كشف حاكم مصرف لبنان رياض في حديث لـ “فرانس ٢٤”، أنّ “عصر تثبيت سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار انتهى ونتجه لسعر صرف معوم يحدده السوق”.

سيدي… الحاكم بأمره، الشعب اللبناني، على يقين، أن كلامك هو النافذ، وليس كلام ممثلي الشعب!

عصر تثبيت الصرف انتهى، يعني انتهى، طالما أنت تقول؟ ولا قول بعد قولك سيدي!

Doc-P-697462-637234788355928780.jpg
الفساد تابع: الحاكم بأمره…. أمرك سيدنا…

أين كنت حضرتك يومها.

وكشف سلامة، أنّ اللبنانيين حوّلوا مليار دولار الى خارج لبنان من النظام المصرفي.

سيدي… الحاكم بأمره، ألست أنت الحاكم بأمره، ويمكنك منع هذه التحويلات طالما تعرف سعادتك أن هذه التحويلات تضر بالأمن الاقتصادي الوطني؟

أليس هذا جرم وشراكة بحد ذاته؟

سيدي… الحاكم بأمره، الآن، بعد خراب مالطا، تعترف حضرتك، ماذا ينفع اعترافك الآن؟

أين الإجراءات القضائية؟

كلما أتت واحدة، ترحمنا على من سبقها.

واكد أنّ الأزمة في لبنان تتجه نحو الاسوأ إذا لم يتم تشكيل حكومة على وجه السرعة تتبنى وتطبق اصلاحات عاجلة.

سيدي… الحاكم بأمره، اطمئن، لنا يكون هناك أسوأ مما أوصلتنا إليه، بالتعاون مع شركائك السياسيين…

ألست شريكهم…

ولفت الى أنّه اقترح، عند بدء الازمة، تطبيق “كابيتال كونترول” تمّ رفضه من القوى السياسية.

سيدي… الحاكم بأمره، من هو شريك القوى السياسية، في القرارات والسياسات الاقتصادية الملعونة؟

طالما تعاونت، لما لم يحصل التحقيق الجنائي؟

وشدّد سلامة على أنّ مصرف لبنان قدّم كل المعلومات الضرورية للتدقيق المالي بحسابات المركزي المطلوبة من المجتمع الدولي، مشيراً الى أنّه ضحيّة حملات ممنهجة لتحميله مسؤولية الانهيار.

سيدي… الحاكم بأمره، رئيس جمهورية، مجلس النواب، الرأي عام، الصحافة، مبادرات دولية، تطالب بالتحقيق الجنائي، ولم يحصل، هل من يجيبنا، لماذا؟ طالما حضرتك تعاونت؟!

لكل حادث حديث…

وأكد سلامة أنّه لا ينوي الاستقالة، وانما إٍذا لم تطبّق خطّته لإصلاح النظام المصرفي، فلكلّ حادثٍ حديث.

سيدي… الحاكم بأمره، هل هناك أحاديث متبقية، بعد أحاديث قوانينك وسياساتك المصرفية، التي أوصلتنا إلى جهنم؟

صحح معلوماتك، لبنان وشعبه، هم كبش فسادكم!

واعتبر سلامة، أنه “ضحية حملة من الهجمات الشخصية التي تهدف إلى جعله كبش فداء للأزمة”، مشددا على أنه ليس لديه حاليا أي خطط للاستقالة.

سيدي… الحاكم بأمره،

اطمئن، لن تكون كبش الفداء، لأن شركاؤك هم حاكمي لبنان! وسيحمونك بالتأكيد، ليحموا أنفسهم أولاً، خوفاً من كشف أوراق فسادهم، بالشراكة والتسهيل من سعادتك!

المصدر
جريدة الجمهورية
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى