الفساد تابع: صِحْ ديك الوطنية… ديك الحقيقة… أيقظ شعب لبنان الخانع!

صِحْ ديك الوطن، ديك الحق… أيقظ من هم في سبات الطائفية والمذهبية… أرجعهم إلى رحاب الوطنية…

لماذا لا يصيح ديك الحق والحقيقة؟

سأل أحدهم، صديقه: “لماذا لا يصيح ديككم؟”.

أجابه الصديق: “اشتكى منه الجيران، لأنه يوقظهم، فذبحناه”

الفساد تابع
صِحْ ديك الوطن، ديك الحق…
أيقظ من هم في سبات الطائفية والمذهبية…
أرجعهم إلى رحاب الوطنية…

من هنا، نفهم…

من يُذبح… من يُقطع رأسه…

من يُوقظ الناس…

إن كل من يوقظ الناس من سباتهم، يُذبح… ويُقطع رأسه…

إن كل من يقول الحق، أو الحقيقة، يُذبح… ويُقطع رأسه…

إن كل من يغرد خارج سرب الفاسدين، يُذبح… ويُقطع رأسه…

إن كل من يقول لا، للحاكم الظالم، يُذبح… ويُقطع رأسه…

إن كل من يقول لا، للمذهبية، نعم للوطنية، يُذبح… ويُقطع رأسه…

إن… وإن… وإن…

يا شعب لبنان، الخانع… من هذه الحكمة، يستحضرني قول ملك البلاغة، أمير المؤمنين، الإمام علي بن أبي طالب(ع): “ثلاثة يُرحمون: عاقلٌ يجري عليه حكم جائر… وضعيفٌ في يد ظالمٍ قوي… وكريمٌ يحتاج إلى لئيم…”

يا شعبي الخانع، ألا ينطبق هذا القول على فاسدي لبنان وشعبه الخانع؟

أليس الشعب اللبناني، عاقلٌ وطني، محب، مضياف، يقع عليه حكم الجائرين من الفاسدين، وسارقي المال العام؟!

أليس الشعب اللبناني، المقهور والمستضعف، واقعٌ في يد ظلمة أقوياء؟!

أليس الشعب اللبناني، الظاهرة الوحيدة في العالم، للتعايش الإسلامي المسيحي، يحتاج إلى اللئَام، المتسترين بالدين، والطائفة، والمذهب، والله والدين، وأنبيائه، ورُسلهُ براء منهم؟!

استيقظ يا شعب لبنان الخانع…

إدفن… حاسب… احكم…

وادفن الفاسدين، سارقي المال العام، قبل أن يدفنوك، وأولادك، ووطنك…

لأنهم جائرين، ظلمة، لِئَام، لا يعرفون لا الإيمان، ولا الوطنية، وليس لديهم قلوب يرأفون بها…

بسم الله الرحمن الرحيم، (ختم الله على قلوبهم)، (يخادعون الله والذين آمنوا)، (وما يخدعون إلا أنفسهم، ولا يشعرون)، (إن المنافقين، يُخادعون الله، وهو يُخادعهم) صدق الله العلي العظيم…

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى