الفساد تابع: فاسدي لبنان أغرقوا الطبقة الكادحة في القذارة

الفساد في لبنان صاحب العيون الوقحة…

سأل طفل والده: ما معنى الفساد؟

فأجابه، لن أخبرك يا بني، لأنه صعب عليك في هذه السن، لكن دعني أُبَسِط لك الموضوع…

أنا ربُّ البيت، فلتطلق عليّ اسم الطبقة الحاكمة…

وأمك تنظم شؤون البيت، فلتطلق عليها اسم الحكومة…

وأنت تحت تصرفها، فلتطلق على نفسك اسم الشعب…

وأخوك الصغير هو أملنا، فلتطلق عليه اسم المستقبل الواعد…

وناطور المبنى الذي نسكنه، فلتطلق عليها اسم القوى الكادحة.

اذهب يا بني وفكر عساك تصل إلى نتيجة ….

الفساد المالي والاداري في لبنان
الطبقة الفاسدة في لبنان،
أصحاب العيون الوقحة،
يغرقون الطبقة الكادحة في القذارة!!!
نعم هم عملاء الداخل،
الخطر الداخلي على لبنان وشعبه…

في الليل، لم يستطع الطفل أن ينام، فقام من فراشه قلقاً، فسمع أخاه الصغير يبكي، ذهب إليه فوجده بدون حفاضة…

ذهب ليخبر أمه، فوجدها غارقة في النوم وتعجب أن والده ليس بجوارها.

ذهب يبحث عن أبيه، فلم يجده في المنزل، فسمع صوته، يوبخ ناطور المبنى، ويصفه بأقذر الكلمات!!!

فعاد إلى فراشه تائهاً!

في الصباح قال الطفل لأبيه: يا أبي قد عرفت معنى الفساد…

فقال الوالد وماذا عرفت؟

الشعب غارق في القذارة…

قال الولد: عندما تظلم الطبقة الحاكمة القوى الكادحة، وتكون الحكومة نائمة في سبات عميق، يعيش الشعب تائهاً قلقاً مهملاً، ويصبح المستقبل الواعد غارقاً في القذارة…!!

يا شعب لبنان العظيم…

هل هناك قذارة… وذل… واهانة… وعدم شعور بالانتماء إلى وطن… أكثر مما يعيشه اللبناني من ذل على أبواب التعاونيات للحصول عل مواد غذائية؟!!!

وعلى أبواب المصارف التي نهبت أمواله، للحصول على فتات من حقه، التي يعترف به المصرف، لكن ليس عندي لك أي سيولة ولو ضئيلة؟!!!

على أبواب المستشفيات، وإذا كانت هناك له إمكانية للعلاج تكون أحياناً في موقف السيارات، بينما الحاكم، يصله لقاح كورونا إلى مكتب عمله، أو منزله، وموعده قبل المسن المعرض للموت، وهو الشاب المعافى!!!

وعلى…. وعلى… الى آخره من أمكان الذل التي يُذلُ فيها اللبناني، وما أكثرها، بسبب طبقة فاسدة تتحكم برقاب البلاد والعباد!!!

يا شعب لبنان المذهبي…

متى تنفض عنك عفن الانتماء الأعمى… وتثور لكرامتك، وتنتقم ممن أذلك، والله رب العباد العادل، خلقك حراً سيداً… وأنت من وضع نفسه في إطار العبودية التي يرفضها الله والدين والوطن…

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى