الفوعة كربلاء عصرها…

يختلف المكان والزمان إلا أنه عدو واحد لا يخاف الله ولا يراعي حرمة طفل.. رضيع ..امرأة أو حتى كهل عجوز..

الفوعة.. اسم تردد على مسامعنا كثيرا .لم يكفيها حصارا” على مدة سنوات من الإرهابيين التكفيريين وحرمانها من مقومات الحياة “مأكل ..ملبس. .وأدوات طبيه “وبعد مناشدات من أهلها إلى المنظمات العالميه والإنسانية والأمم المتحدة التي لم تفلح. .غير أنهم يستنكرون ويلعبون دور المتفرج على دماء الأبرياء المهدورة والمسفوكة قنصا ..وجوعا ..واغتيالا. .

منذ خمس أيام والوضع يزداد خطورة وصعوبة بعد استهداف جبهة النصره بقذائف الفيل المتفجره لمحطة المياه الوحيدة والمغذي الرئيسي في الفوعة من موقعها في مدينة بنش. .هكذا أصبحت تعاني بالاضافه الى الجوع عطشا سيقتل ما تبقى من أبنائها وسكانها..خمسة أيام مرت ولا من مستجيب لأي مناشدة. ..خمسة أيام والفوعة تصرخ لتصحي كل ضمائر العالم ..

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى