الكشف عن تحركات تركية مريبة في سوريا.. لماذا تخطط انقرة؟

العالم – سوريا

وأضافت الصحيفة السعودية بان “خطوات تركيا أيضاً تأتي تنفيذا لسياسات للتأثير على سير التحركات في العملية الدستورية”.

ونقلت صحيفة الشرق الاوسط عن مصادر تركية قولها، “إن التصعيد العسكري الأخير في مناطق شمال وشرق سوريا، يهدف لتحقيق إنجازات على الأرض تضمن أنقرة من خلاله التأثير في العملية السياسية”.

وبحسب الصحيفة فان “أنقرة تسعى للتحضر على كافة الصعد في سوريا قبل تسلم إدارة جو بايدن مقاليد الحكم في واشنطن. وانه قد تغير إدارة بايدن بعض أوجه السياسة الأمريكية في سوريا، باتجاه العمل مع الحلفاء والمنظمات الفاعلة”.

واعتبرت الصحيفة أن “أنقرة هي من أبرز الحلفاء الفاعلين في الملف السوري، كما أكدت أن تركيا لن تغير موقفها في سوريا”.

أضافت المصادر “أن القوات التركية أعادت تمركزها في شمال غربي سوريا، فيما دفع بتعزيزات عسـكرية جديدة إلى خطوط التماس، مشددة على أن هذه التعزيزات باتت تشكل حائلاً أمام محاولات الجيش السوري التقدم في المنطقة”.

واعتبرت المصادر التركية “أن أنقرة ليست قلقة بشكل كبير من تولي إدارة بايدن. وأن الاتفاقات التي توصلت إليها مع كل من الولايات المتحدة وروسيا في منبج وشرق الفرات ستضمن لها الحفاظ على تواجدها” على حد قولها.

وتواصل القوات التركية، إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة إلى ريف إدلب منطقة جبل الزاوية جنوب طريق “أم 4” الدولي تحديداً.

ويأتي ذلك في سياق استمرار تثبيت النقاط العسكرية، لتعزيز المنطقة، رغم الاعتراض الروسي المتكررة على حجم القوات التركية في مناطق شمال غرب سوريا.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى