اللبنانيات عاهرات؟!

محمود هزيمة

خرج علينا “نغلٌ” آخرُ من نغال المعارضة المستزلمة ليعطينا محاضرة في القُبح والذم، إن عضو ما يسمى المجلس الوطني للمعارضة السورية المدعو “حبيب صالح” تجاوز كل الحدود في الشتم والتقبيح، حيث تعتبره زُمرُ إسطنبول ثروةً بحكم أنه من الطائفة العلوية التي أكنُّ لها كل تقديرٍ واحترام، خاصةً وأن عائلته تبرأت منه ومن أفعاله قبل سنوات.

ظننتُ أن معارضته للنظام السوري تنبع من عقيدةٍ وطنيةٍ صرفة أوشكنا أن نصدقها، لولا سُرَّاق الذمم وهو منهم وما فعلوه لبلدهم من ضياعٍ وتدميرٍ وإباداتٍ عرقيةٍ أسست لأجيالٍ مُعقدةٍ تستلزمُ معجزاتٍ لنسيانها.

نساؤنا عاهرات !!!

إن قول أثيمٍ مثلك يجعلنا أكثر اعتزازاً بنسائنا، لأنك لو ركبت الأمواج والجبال وأهرامات البسيطةِ كلها لن يصل شعرُ رأسك إلى كعب نعل إمرأةٍ لبنانية، لأنها حبلت بمقاومين أطهار وأنجبت فوارس تخجلُ الشجاعةُ من عنفوانهم وقاومت المحتل بشرف، وهي لا تنتظرُ شهادةً من خائنٍ أصابه الوهن متخبطاً في المواقف لأنهن غير النساء اللواتي عرفتهن لياليك الحمراء تحت شعار القضاء على النظام في بلده.

فاللبنانية هي أمي وأختي وزوجتي وابنتي تتغنى بشرفها الذي استعصى على دّواعشك، وما وصفك إلا إفلاسٌ من “منكوحٍ” أفقده الألم التَّحتي توازنه العقلي فصار عجلاً له خَوَرٌ “وديوثاً” يتطاول على علمائنا “النحارير”.

حتى كلابنا حافظت على وفائها لبلدها عكس كلابكم المسعورة التي تشتمُ رائحة البشر لتنهش لحم أبناء بلدك، بعدما صرتم تقتاتون من مزابل الأمراء وتلعقون براز العثمانيين وتحتسون بدل القهوة العربية بول البعير.

أما صنّينُنا وأرزه هو فيءُ جيشنا اللبناني الباسل الساهر استعداداً للدوس على رؤوس زبانيتكم العابثة بكل أصناف الحياة ومستوياتها، وإذا ما قُدِّر لأبطال الجيش العربي السوري والمقاومين الأشاوس أن يسلخوا جلد “أفعوانٍ” يُشبهك حتماً سيصنعون نعلاً ليتشرف أن يكون حذاء امرأةٍ لبنانية.

إن مزابلنا هي مقبرةٌ لأمثالك من كلاب الشوارع الضّالة الباحثة عن مرتزقةٍ خانتها جِراءُ عراعيرها، حتى النُفايات السورية جرى فرزها لكنك لن تصلح لا فرزاً ولا تدويراً ولا في إعادة التّصنيع، لأن جلود الأفاعي لا تصلح إلا أحذيةً لنسائنا اللواتي يدسنَ على كل خائنٍ يُشبهك.

تلك هي معارضتك باعت كل شيء واستقدمت كل مرتزقٍ حتى حصدتم شرّ أعمالكم وباعكم مشغّليكم فصرتم على لوائح الإرهاب تختبئون من حلفائكم وداعميكم كخفافيش الظلام لا تقدرون مواجهة شمس الصباح.

أيها “الخَرتيت” إن لبنان بطوائفه وجيشه ومقاومته وحكومته بمسلميه ومسيحييه قالوا كلمتهم في الميدان، فقدموا بلال فحص وسناء محيدلي وناتاشا سعد وأحمد قصير وطوني فرنجية ورشيد كرامي وفرانسوا الحاج.

قالوا لا مكان في عروبتنا لأمثالك والأيام بيننا حيثُ ستبكي على ما فاتك أكثر من بكائك في سجون الجيش العربي السوري، لأن مرض النّذالة المستشري فيك وبأتباعك لا يصلح معه إلا الإستئصال والكيّ، وهذا من اختصاص رجال الله في الميدان.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى