المعارضة تلملم قواها… احتدام المواجهة بين جنبلاط ودياب

عاد الرئيس سعد الحريري بعد ظهر أمس إلى بيت الوسط بعدما أمضى أكثر من شهر ونصف الشهر في باريس وجاءت عودته أيضاً على وقع البيان العنيف الذي أصدرته كتلة المستقبل مساء الخميس وجددت فيه وصف رئيسها لسياسات الحكومة بانها انتحارية. وفيما كان رئيس حزب القوات سمير جعجع يجتمع أمس مع زائريه النائبين أكرم شهيب ونعمة طعمة، بما يعكس رفع وتيرة التنسيق بين الفريقين حيال مواجهة المرحلة الحالية والمستقبلية بأعلى مستوى من التنسيق بين القوى السيادية ولا سيما منها الاشتراكي والقوات والمستقبل كما توافرت معلومات لـ”النهار” ، اشتعلت التغريدات بمعركة كلامية عنيفة دشنها جنبلاط في ما أوحى بكسر الجرة تماماً بينه وبين رئيس الحكومة. ويعتبر هذا الانفجار بمثابة نهاية سريعة لعلاقة تبدو ممكنة وقابلة للاستقرار بين الزعيم الاشتراكي ورئيس الحكومة باعتبار أن العلاقة بين جنبلاط والعهد كانت أساساً في طور الميؤوس من ترميمها ولكن بالنسبة إلى دياب فان محاولة متقدمة جرت لإبقاء شعرة معاوية قائمة بينهما بدليل أن جنبلاط كلّف مستشاره السياسي رامي الريس أن يكون بمثابة ضابط ارتباط بينه وبين دياب وسرعان ما بدأت الأمور تتبدل وتتخربط لدى اكتشاف تسلل ما يوصف بغرف عمليات سرية دخلت على خط السرايا واستدرجت دياب إلى الاستهدافات الموجهة نحو جنبلاط . 

المصدر:
النهار

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى