المعركة قادمة .. حزب الله يسيطر على لبنان خلال 48 ساعة!!

وائل تقي الدين – ليبانون ديبايت

القاعدة وصلت الى بيروت. يومياً منذ ليل الجمعة، ينزل مسلحون الى شوارع بعض مناطق بيروت، كطريق الجديدة، قصقص، الروشة، كركون الدروز، وغيرها، يقطعون الطريق لدقائق معدودة ثم يختفون.

لا احد من السكان يعرف ماذا يحدث.

قلة منهم ترى المسلحين يرتدون لباساً اسود، وغالبيتهم ملثمين.

تتحدث مصادر مطلعة لموقع “ليبانون ديبايت” عن الذي يحدث، تقول ان المسلحين ينسحبون بعد دقائق دون احداث اي اشكالات”.
وتضيف المصادر: “يعتبر تيار المستقبل ان هؤلاء كأشخاص من بيئته الحاضنة، وليسوا حزبيين، لكن الحقيقة انهم من تنظيمات متطرفة، ولا يأخذون اوامرهم الا من جهات خارجية لها علاقة بتلك التنظيمات”.

ووفق المصادر الحزبية فإن “المملكة العربية السعودية تريد ايصال رسالة الى حزب الله ان المعركة التي يهدد بها هذه المرّة ليست كمعركة 7 ايار، بل على العكس، هناك اعداد من المقاتليين الذين يستطيعون احداث توازن رعب وقوة مع عناصر الحزب، وبذلك رسالة اخرى تؤكد لمن يهمه الحرب ان لا تراجع عن حكومة الحياديين دون حزب الله، وعلى الاخير ان يتقبل الواقع لسبب وحيد انه لن يستطيع حسم المعركة بل سيدخل في معركة استنزاف”.

لكن اوصات مقرّبة من “حزب الله” تشير في حديث لموقع “ليبانون ديبايت”، الى ان “الحزب قرأ الرسالة لكنه يفهمها بطريقة مختلفة، ومعلوماته تشير الى معطيات مختلفة، فصحيح ان هذه الاستعراضات المسلحة المحدودة هي رسالة للحزب، لكن الذي يحصل اكبر بكثير، فهناك شقق يتم شراؤها في الكثير من المناطق وخاصة طريق الجديدة، ويسكن فيها جهاديين، وتكفيريين، تحضيراً لنقل المعركة الى لبنان، وهذا الامر ليس مقبولاً”.

وتؤكد الاوساط ان “الحزب لن يأبه بهذه الرسائل، وانه كما اوصل الخليلين رسالة الى النائب جنبلاط، يستطيع خلال 48 ساعة السيطرة على جميع الاراضي اللبنانية، وهذا الامر تعرفه السعودية جيداً، رغم انها تحاول عدم تقبل الواقع”.

والى ذلك ترى المصادر المطلعة ان “السعودية طلبت من قيادات 14 آذار حجز احد الفنادق في عاصمة الشمال طرابلس، لان المعارك وفق معطياتها لن تصل الى هناك، ولانه يجب على قيادات 14 آذار الحذر والتواجد بعيدا عن المعركة التي يعتبرها حزب الله انقلابا كاملاً”.

أقرأ أيضاً:

المواجهة الاميركية مع حزب الله: حربٌ أبعد من الحدود

وهو امر تؤكده اوساط “حزب الله” اذ تعتبر انه “في حال تشكيل حكومة امر واقع، ستكون ردّة فعل الحزب عنيفة ضدّ القوات المسلحة التي يستقوي بها المستقبل ومن خلفه السعودية، وهو سيخضع البلد لسيطرته العسكرية الكاملة، وسيسلمه سياسيا لحلفائه من “تيار مردة” و”تيار وطني حرّ”، و”حركة امل” وغيرها من القوى السنيّة الموالية له، تجنباً لممارسة السلطة من قبله وهو امر غير مقبول دولياً”.

الا ان حزب الله واوساطه لا يعطون اي معلومة عن موعد المعركة المنتظرة، “والتي كان من المفترض ان تحصل تدريجياً، اي انه كان من المفترض حصول معركة في الناعمة مثلاً، وغيرها في تعمير عين الحلوة، واخرى في جرود عرسال، لكن الاوضاع الراهنة ستفرض معركة شاملة قد تبدأ من شبعا ولا تنتهي في طرابلس، لكن لم يقرر بعد ان كانت المعركة ستكون بعد تشكيل الحكومة او انها ستنتظر اي تحرّش او اشتباكات محدودة يبدأ بها الفريق الآخر”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق