الملكية الإنفصالية

بعدما أحست بالخطر الملموس حيث باتت جسما دخيلا في المنطقة إن لم نقل على وجه الأرض ككل، آرتمت الملكية الخائنة في أحضان حماة جدد معلنة للعموم عن هويتها التاريخية حيث طبعت مع داتها، وذلك لضمان بقائها على حساب شعب أردته جثة هامدة بقرون من القهر والإستبداد، وقد تجاوزت آنتهاكاتها كل الحدود لتصبح فتنة متنقلة تهدد أمن وآستقرار شمال إفريقيا بشكل خاص.

إن ما يسميه النظام الملكي العميل بالمنجزات والإنتصارات الدبلوماسية، ما هو في اقع الأمر إلا آنتكاسات وفضائح أخلاقية وسياسية وآقتصادية لم يسبق لها في تاريخ العلاقات الدولية مثيل، وهذا بالظبط ما جعل النظام الدكتاتوري الساقط يستنجد بأخبث كيان لضمان وجوده البئيس.

لقد تأزمت بالفعل علاقة العصابة الملكية بعدة دول أروبية، ومنها على وجه الخصوص السويد وهولندا وإسبانيا، ومؤخرا وليس بآخر ألمانيا، بل أبعد من ذلك، فحتى علاقتها بفرنسا، حليفها التاريخي وولي أمرها أصبحت قاب قوسين أو أدنى، أما داخل القارة السمراء فحدث ولا حرج.

إننا كمغاربة أحرار منفيون على أطراف الأرض، بعدما هُجر بنا وآغتصبت ممتلكاتنا وكرامتنا بعدما شرد بأسرنا، لا يسعنا إلا أن ندين بشدة وإيمان، سياسة الطغيان التي تنهجها العصابة الملكية العميلة في حق الشعب المغربي المقهور، ونناشد بهذه المناسبة الضمائر الحية في كل مكان، من هيئات ومنظمات لحقوق الإنسان، أن تسلط الضوء على معاناة الجماهير الشعبية من جراء القهر والتنكيل الذي ترزح تحته في هذه الأيام ومنذ الأزل، خاصة المعتقلين السياسيين داخل سجون محمد السادس الذين يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب، وكما أننا نناشد هذه المؤسسات الإنسانية، بمساندة مشروعية نضالنا كمعارضين جمهوريين تقدميون، نسعى ونعمل لتحرير وطننا من براثن عبودية وآستغلال النظام الملكي الهمجي، وتأسيس جمهورية ديمقراطية علمانية، تعيد للإنسان المغربي كرامته وحريته، ليتطور ويزدهر وسط بيئة يعم بها السلام والتفتح.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى