الموائد التي لا يحضرها حزب الله لا تصنع الرؤساء…

كتب ابراهيم ناصرالدين_ الديار : «بامكانك ان تقيم موائد العشاء، وان تبذر الاموال على اطعام الوزراء والنواب، وان تحاول «شراء» الود المصطنع للملكة العربية السعودية..

لكن لست انت، ولا الامراء، ولا الملك، من يحددون هوية رئيس الجمهورية اللبنانية او موعد انتخابه… دون وجود حزب الله على «الطاولة»، فان كل حملة العلاقات العامة ستبقى مجرد ثرثرة فارغة حول «الموائد» سقفها الاقصى «نميمة» حول نوعية الطعام، وحدّها الادنى «وشوشات» حول من نال الحصة الاكبر من الاطراء في حرم السفارة السعودية «..

الأول : الموائد التي لا يحضرها حزب الله ، تحضرها الأبالسة وتباركها الشياطين .

الثاني : الموائد التي لا يحضرها حزب الله ، يحضرها الجبناء و تصنع العملاء .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى