الناتو يدعم "داعش" في سوريا ويحاربه في العراق ؟!

العالم – كشكول

وكان ممثل القوات المسلحة الروسية في سوريا قد بين، الاربعاء، انه بفضل أنشطة البحث والتحري للقوات السورية بدعم أجهزة طائرة مسيرة تابعة للقوات الجوية الروسية في مناطق صحراوية شرقي محافظة حمص، تم العثور على مخزن كبير يستخدمه مسلحو تنظيم داعش للقيام بأنشطة إرهابية في محافظتي حمص ودير الزور.

وأوضح أنه تم العثور على 36 وحدة من الأسلحة الآلية الخفيفة والرشاشات، و7 رشاشات ثقيلة، وقاذفة آر بي جي مع 28 قذيفة، ومنظومة صواريخ مضادة للدبابات، و87 لغم وقنبلة، وقرابة 40 كيلوغراما من المواد المتفجرة وأكثر من 22 ألف طلقة، بما فيها من صناعة دول الناتو”.

وفي حين تثبت هذه الأدلة تورط الدول الغربية في دعم “داعش” في سوريا خاصة في البادية السورية التي تشهد بشكل شبه يومي اشتباكات بين الجيش السوري والقوات الرديفة من جهة وعناصر تنظيم داعش الوهابي من جهة أخرى، فإن الناتو بحجة محاربة “داعش” وتلبية للطلب الأمريكي قد قرر زيادة تعداد قواته الى ثمانية أضعاف.

الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبيرغ قال خلال مؤتمر صحفي عقده في ختام اليوم الثاني من اجتماع وزراء دفاع الناتو المنعقد في بروكسل اليوم، أن الناتو قرر زيادة عدد أفراد بعثة حلف شمال الأطلسي في العراق من 500 حتى أربعة آلاف شخصا.

وزعم قائلا: “بحثنا اليوم قرار توسيع مهمة الناتو للتدريب في العراق، لدعم القوات العراقية.. والتأكد من أن “داعش” لن يعود”، فهل تدعم دول الناتو “داعش” في سوريا لمهاجمة الجيش السوري وحلفائه، وتدعم العراق لمحاربته أم أنها تريد ان تضمن بقاءها في العراق عبر التأكد من استمرار وجود “داعش” والحيلولة دون القضاء عليه؟

وهل تظن دول الناتو ان العراقيين نسيوا أنهم عندما طلبوا السلاح من أمريكا والدول الغربية عام 2014 عندما كانت جماعة داعش على ابواب بغداد وانهم خذلوهم، وان امريكا الموقعة معهم اتفاقيات دفاعية واتفاقات تسليح اخبرتهم بأن الاسلحة التي طلبتموها ستصلكم لكن ليس في 2014 بل 2020!

المؤمن لايلدغ من جحر مرتين، وزمن “داعش” انتهى دون رجعة وعلى الناتو وامريكا ان يعلموا انهم لن يتمكنوا نفخ الروح مجددا في جسد “داعش” الذي تتصيده بنادق المقاومة ورجال الميدان في سوريا.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى